بسم الله الرحمن الرحيم ﴿كُنْتُم خَيرَ أُمَّةٍ أُخرِجَت للنَّاسِ تَأْمُرُونَ بالمَعْروُفِ وتَنْهَونَ عن المُنْكر وتُؤْمِنُونَ بالله ولو آمن أَهلُ الكِتَابِ لكان خيرًا لَهُم منْهُمُ المُؤْمنُون وأَكْثَرُهُم الفاسقون لَنْ يَضُرُّوكُم إلاّ أذى وإِنْ يُقَاتِلُوكم يُوَلُّوكُم الأدْبارَ ثم لا يُنصَرُون، ضُرِبَتْ عَلَيهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ ما ثُقِفُوا إلا بحَبْل مِنَ الله وحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ من اللهِ وَضُرِبَتْ عَلَيهِمُ المَسْكَنَةُ ذلِكَ بأنَّهُم كَانُوا يَكْفُرُونَ بآياتِ الله ويَقْتُلون الأَنبياءَ بِغَيرِ حَقٍّ ذَلِكَ بما عَصَوا وَكانوا يَعْتَدُون﴾ (آل عمران: 110 – 112) 
المقدمة الحمد لله نستعينه ونستغفره ونستهديه ونتوكل عليه، ونصلِّي ونسلِّم على رسول الله، وعلى آله وصحبه وسلم ومن والاه، ودعا بدعوته واستن بسنته، صلاةً وتسليمًا دائمين ما دامت السماوات والأرض وبعد: أيها الناس: من وسط الخطوب، وفي خضم المعاناة، ومن نبضات القلوب المؤمنة والسواعد المتوضئة، وإدراكًا للواجب، واستجابةً لأمر الله، كانت الدعوة وكان التلاقي والتجمع، وكانت العروبة على منهج الله، وكانت الإرادة المصممة على تأدية دورها في الحياة، متخطية كل العقبات، متجاوزة مصاعب الطريق، وكان الإعداد المتواصل، والاستعداد لبذل النفس والنفيس في سبيل الله. وكان أن تشكلت النواة وأخذت تشق طريقها في هذا البحر المتلاطم من الأماني والآمال، ومن الأشواق والتمنيات، والمخاطر والعقبات، والآلام والتحديات في الداخل والخارج. ولمّا نضجت الفكرة، ونمت البذرة وضربت النبتة بجذورها في أرض الواقع، بعيدًا عن العاطفة المؤقتة، والتسرع المذموم انطلقت حركة المقاومة الإسلامية لتأدية دورها ماضية في سبيل ربها، تتشابك سواعدها مع سواعد كل المجاهدين من أجل تحرير فلسطين، وتلتقي أرواح مجاهديها بأرواح كل المجاهدين الذين جادوا بأنفسهم على أرض فلسطين، منذ أن فتحها صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحتى يومنا هذا. وهذا ميثاق حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، يجلي صورتها ويكشف عن هويتها، ويبين موقفها، ويوضح تطلعها، ويتحدث عن آمالها، ويدعو إلى مناصرتها ودعمها، والالتحاق بصفوفها، فمعركتنا مع اليهود جد كبيرة وخطيرة، وتحتاج إلى جميع الجهود المخلصة، وهي خطوة لابد من أن تتبعها خطوات، وكتيبة لابد من أن تدعمها الكتائب تلو الكتائب من هذا العالم العربي والإسلامي المترامي الأطراف حتى يندحر الأعداء، ويتنزل نصر الله. هكذا نلمحهم في الأفق قادمين ﴿ولَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ﴾ (ص: 88). ﴿كَتَبَ اللهُ لأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إنَّ اللهَ قَويٌّ عَزيزٌ﴾ (المجادلة: 21). ﴿قُلْ هذه سَبِيِلي أَدْعُو إلى الله على بَصِيرةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وسُبْحَانَ اللهِ وما أنا مِنَ المُشْرِكِينَ﴾ (يوسف: 108). |
» ******( من أجل نبينا محمد وآله وأصحابه وحماس وأتباعهم أجمعين ونصرهم أجمعين )******
» ******( الطب النفسي والمستشفيات النفسية من أكبر نعم الله علينا ولكن أيضا : )******
» انقزو المهندس الفلسطيني مروان اسماعيل دهمان مهندي صواريخ القسام الجديدة من السجون السودانية
» ***( اللهم صلي على محمد وآل محمد وأصحاب محمد وأتباع محمد أجمعين وسلم تسليما كثيرا )***
» ******( الاغتصاب هل هو جريمة تستحق القتل أم هو حرية تعبير تستحق التقديس )******
» ***( حوار جميل بين الطب النفسي وطب التوحد وطب السحره وطب الرقية هههههه ؟؟؟!!! )***
» ******( حماس ورجال أمنها وعلماءها ورئيسها سادة العفاف والكرم والاخلاق والحياء )******
» ***( المعارضات العربية والاسلامية والاوربية والربيع العربي وثورات الشعوب والحكام )***
» ******( الخلافة الاسلامية الراشدة على منهاج النبوة مع حماس النبوة والرسالة )******
» ******( الملك فيصل بن الملك عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية )******
» ******( الملك بن الملك وأبناءه الملوك أجمعين : مساعد بن الملك عبدالعزيز آل سعود )******
» *******( القفص الذهبي أم نهد الحنان والعفاف والرحمة والنبوة والرسالة ؟؟؟!!! )*******
» *****( النبي القرشي الهاشمي محمد خاتم الرسل والانبياء من لا نبي بعده ولا رسول وآله )*****
» ******( بلآدي الحنون حماس وفتح و أمريكا وإسرائيل والسعودية تكرم العلماء والدعاة )******