قصة حب حتى الإنتحار...!!!

اذهب الى الأسفل

قصة حب حتى الإنتحار...!!!

مُساهمة من طرف مهندس السلف في الثلاثاء 04 مارس 2008, 4:31 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
......................البدايه..................... .
هحكيلكوا قصه
هى مش حقيقيه بس قابله للحدوث مع اى شاب فينا أو أى بنت
هى قصه حب
ومن أجمل القصص
لبنت إسمها نغم ..............
نغم كانت أخت لأخ أكبر منها وأخت أصغر منها.........أخوها عبد الرحمن طالب فى كليه طب وإنسان محترم ومتدين جدا وذكى وأخته نغم كانت لسه فى تانيه ثانوى وأختهم هبه كانت لسه فى سنه ثانيه إعدادى والأسره كانت برائه متناهيه وقمه فى الأدب والإحترام والطيبه والدهم موظف بسيط فى شركة حكومى والأم مدرسه لغه عربيه فى مدرسه إبتدائى ...........وتمر الأيام
ويحب الأب يجيب لعبد الرحمن هديه على نجاحه فى الثانوى بمجموع ضخم وراح جاب دش وركبه .........بس حلف عمره ما هيوصل أبدا اى قمر أوروبى ........هو النيل سات بس
وهيشيلوا قنوات الأغانى و يادوب روتانا سينما هيشوفوها بالعافيه
ودخل عبد الرحمن الجامعه وكانت بدايه جديده ليه من تربيه ملتزمه ومنغلقه لحدود إلى عالم جديد وصداقات جديده ............عبد الرحمن عنده حب المعرفه والتجريب زايد جدا
نفسه يتعلم كل حاجه .............. حاسس إنه كان بعييييييد عن الدنيا السنين الى فاتت.........
ودخل مع صديقيها الباشمهندس محمد و الدكتور تامر وبعد أول يوم أضوه يدورا هنا وهنا ويفهموا الجامعه ماشيه إزايى كانوا شافوا العجب ..........ياااااااااااااه هى البنت دى اعده إزايى وسط الشباب كده
إيه ده .إيه ده....هو الواد ده ماسك إيد البنت دى كده ليه
......إستغفر الله هى وصلت إنه يحط إيده على كتفها........
ورجعوا يومها وهما مذهولين من الى شافوه.........هو بجد فى كده ولا الكلام ده كان بيحصل فى الأفلام وبس............ورجع عبد لرحمن بيتهم ووالده يسأله "إيه أخبار أول يوم ياعبده؟"
وهو مكسوف يحكيلى إيه ... ولا يوصفله إيه...مأديرشى يرد غير "الحمد لله يابابا"
وتانى يوم ونفس الموضوع لغيت ما عدا شهر وفجأه تامر بدأ يغيب عنهم وإتلم على شويه إصحاب من بتوع الثانوى بس عيال مدردحها كل واحد ماشيله مع بنتين تلاته
وعبد الحمن ومحمد فضول مع بعض لوحدهم يروحوا يحضروا محاضرتهم .......يخرجوا من الجامعه يتمشوا عويركبوا المترو ويروحوا وينزلوا يتمشوا كل واحد يطلع بيته وباليل يتقابلوا فى المسجد بعد العشاء وينزلوا يتمشوا فى وسط البلد ويروحوا وهكذا ..........فجأه زادت طلبات عبد الرحمن وطلب من والده يوصله نت فى البيت لإنه محتاج يعمل تقارير كتير عشان الدكاتره متبطلشى تطلب تقارير والده وافق على مضض وبعد شهرين وصله النت وبدأ عبد الرحمن يطلب من تامر يجى يعلمه النت وإزايى يتعامل معاه وراحله تامر ودخل بيته عشان يعلمه
وطلب عبد الرحمن من أخته هبه تيجى تأعود عشان هى كانت نفسها تتعلم الإنترنت وغير كده هى واخده شويتين على تامر ومعتبراه زيى اخوه وبتحب تهزر معاه
وأعد تامر يعلم فيه إزايى يعمل إيميل ...إزايى يفتح موقع إزايى يسيف موقع.........وعلمه حاجات كتير وطلب من هبه تروح تعمله عصير ........وخرجت من هنا وده مال عليه وأله فى ودنه حاجه......عبد الرحمن وشه إحمر وأله"تامر بالله عليك أنا مش بتع حاجات من دى ومش عايز أتعلم حاجه زيى دى,حرام عليك؟"
وساعيتها دخلت هبه أم شخيط فيها"روحى عند ماما دوأتى"
وبأه بيتسرع جدا وعايز يمشى تامر بأى صوره..........المهم تامر خد العصير ببرود وشربه ونزل "بيس يامان أشوفك بعدين,,,,,,,,موبيلات بأه"
ومشى ورجع عبد الرحمن يطبق الى إتعلمه وطلب من محمد يجيله باليل عشان يوريه شويه حاجات وجاله محمد وأعد يوريه لينكات مواقع إسلاميه جميله ويفهمه إزايى تستخدم الت وتدعى منه وإزايى برضه تعمل التقارير وأشهر المواقع الطبيه وشرحله كا حاجه وأم روح بسرعه ومرضاش يطويل
المهم وسهر يومها عبد الرحمن للصبح ع الشات عمال يكلم ناس من هنا ومن هنا ومن هنا
ويخش ينصح ويدافع ويدعوا وكان بيحترم نفسه فى إستخدام الإنترنت جدا
وراح تانى يوم الكليه وأعد يدور على تامر ............زعايز يسله إزايى أشغل الكام ....لإنه لسه جايبه جديده ....المهم لف لف ولقى تامر فى الأخر واقف وسط بنتين وعمالين يضحكوا اووووووووى ويقيقهوا ..........عبدد الرحمن مأديرشى يروح عنده فناداله ........لو سمحت ياتامر .....تامر .........تامر
تامر شافه فساب البنات وراحله"متيجى ياعم تقف شويه إنت مكسوف ولا إيه؟"
عبد الرحمن"أنا أسف أنا بس كنت عايز أسألك أشغل الكام إزايى؟"
تامر"طب هفوت عليك باليل...بيس يامان؟؟
عبد الرحمن"ل...ل...لا ....معلشى أصل هيكون فى ضيوف متعرفشى تأولى كده بسرعه؟"
تامر"ياراجل دى فيلم وتصطيب وتعريفات وهوجه....خلاص أجلها لبعده"
عبد الرحمن "خلاص تعالى إنهارضه إن شاء الله...ممكن الضيوف ميجوش أصلا"
ومشى وهو زعلان جدا إنه هيدخل الواد ده بيته تانى ووسط إخواته البنات................وفات عليه تامر بعد ساعتين من المعاد المتفق عليه.............وأعد يصطبله فى البرنامج
وعبد الرحمن كان مركز فى المذاكره ساعتها لغيت صاحبه ميخلص ........ودخلت هبه وهظريت مع تامر كالمعتاد وعبد الرحمن متغاظ جدا .........وتامر كان جايب معاه هرده ووصله وناده لهبه وألها "بصى ياستى جيبتلك الأفلام والأغانى الى بتحبيها أهوه"
هبه"ياسلام ميرسى ميرسى ميرسى"
عبد الرحمن هيتجن هو اصلا مبيشوفشى افلام ومخنوء جدا من إن اخته تاخد ع البنى أدم ده بالصوره دى
وفى الوقت ده كانت نغم مبتخروجشى أبدا من أوضته ومش باينه فى القصه خالص لإنه ملتزمه جدا بالصلاه ومحترمه ومحجبه ومش بتطيق الإنسان الى إسمه تامر ده وياما زنيت على ودن أخوه عبد الرحمن إنه يبعد عنه.............بس عبد الرحمن مش أدير ينسى صحوبيه زمان وأيام الدراسه والثانوى ويأولها ده إن شاء الله ربنا هيهديه
وتمر الأيام
وهبه تأعود ع النت كتير وأخوها عبد الرحمن طبعا مشغول بالدراسه ولما يكلمها تعيط وتشتكى لأمها فتيجى على عبد الرحمن وتأوله سيب أختك براحتها
وهى أعده تكلم تامر صديق أخوها على الإيميل تهزر وتضحك معاه وتسمع حكاياته فى الجامعه والبنات الى عارفهم ومش عارف إيه وسرحانه فى عالم الجامعه ده
إمته تخلص وتروح الجامعه بأه................................ويوم فى يوم تفضفضله ويفضفضلها
وبدأت تعلم أخوه عبد الرحم إزايى يشتى ع البال تك والكام فروج وغيره من برامج الشات
وبدأ تامر يزود زياراته بحجه إنه عايز يذاكر مع عبد الرحمن وكان كل يوم يزيل حاجز بينه وبين هبه وعبد الرحمن مديله الأمان بس قلبه مش مطمن وخايف جدا من اخلاقه
وبدأ رفض نغم لدخول تامر ده البيت يزيد .....بس مامتها وقفت ضدها واليتلها أخوكى محتاج يذاكر مع حد
وبدئوا يذاكروا ساعه ويلعبوا ع النت ساعتين ومحمد كان يفوت عليهم شاعه صلاه العشاء وينادى "عبد الرحمن.....عبد الرحمن....عبد الرحمن"
وتامر يأوله"ياعم نفض ده واد خنأه ......ياعم ده خلاص صلاحيته إنتهت من سنين"
وبدأ محمد يصاحب صحبه خير فى المنطقه ويروح معاهم يحضروا دروس علم شرعى ويروح المكتبه مع زمايله وفى نفس الوقت كانت نغم بتتمسف لدرجه غنه بتتكسف من نفسها إنه تحس ولو جواها بإعجاب بالشاب ده ولو بينها وبين نفسها ...............كان حيائها بيمنعها ديما
ومريت الأيام وعبد الرحمن بدأ يصلى فى البيت وعمره ما بيخرج ينزل للمسجد غير فى صلاه الجامعه بيلحقله 12 فيمتو ثانيه كده قبل الإمام ميسليم
وبدأ يشتى كتييييييييير جدا ويكلم من هنا ومن هنا وضاف عنده بنات كتير بهدف التعارف وكده يعنى بس موضوع إنه يكلم بنات فى الجامعه ........ياااااااااااه دى مستبعده خالص خالص
ونغم وهى فى المدرسه وسط زمايلها الى زيى الورد اخلاق إيه وتدين إيه بدأت واحده زميلتهم تحكيلهم عن المواضيع الى بتكتبها على منتدى عمرو خالد والصدى الى هى محققاه وإزايى بإيت حسه إنها بتخدم دينها بالدعوه عن طريق النت.............روحت نغم وصليت وأعديت تفكر ..........نفسها تخدم دينها كده زيى زميلتها دى
وتانى يوم مكدبيتشى خبر وراحت لزمليتها وأعديت معاها تعلمها إزايى تدعوا على الإنترنت وإزايى وإزايى وإديتها مجموعه لينكات إسلاميه جميله جدا
وروحت نغم فى أول لقاء ليها مع الإنترنت فى بيتها وأعديت والكل مستغرب "نغم أعده ع النت"
وبعد ما شافوا المواقع والمنتديات الى فاتحاها.........عرفوا إن إستغراب كان على خطأ ..........هى دى نغم الى يعرفوها
وبدأ تامر يكلم هبه بليييييين أكتر وقلها فى مره "أنا بحبك يا هبه وكان نفسى اعترفلك من زمان........أنا مش فى دماغى ولا واحده من بنات الجامعه دول ........إنتى أجمل واحده فى حياتى ومستعد أسيبهم كلهم عشانك"
ودى راححيت فى وادى تانى خالص......معقول تامر ....تامر ....ده مش شايب ولا بنت غير لما عرفها.....تامر بيحبنى انا............ورحات وقفت أودام المرايه وتسرح فى شعرها وتحط ميك اب..........لا تصدقى برضه إنته تستاهلى
وتانى يوم كلمته وعلى موبيله ..........."تامر أنا بموت فيك بجد .......ومسمحاك على أى بنت كلمتها مدمت هتكون ليه ولوحدى"
وطبعا كل الى فى البيت مشغولين فى نفسهم ومحدش فاضى ياخد باله من البنت دى
وراحت مره فى مره تقابل سى تامر
واخوها بدا يحب فى بنت على الشات ...........ميرى طالبه فى أداب مصدقتشى نفسها...........واحد فى طب بيكلمها...........وبدأت العلاقه تكبر من على الإنترنت لطلب إنه يقابله
ا"طب هتقابلينى فين"
"بص ياسيدى خش الجنينه وعند قفص القرود وإستنى"
"أنهوا قفص ما الجنينه كلها قرود"
"خلاص فوق القطر لى فوق حوض الخراتيت"
وراح الأخ كليته ومحرضشى ولا محاضره وجرى من الساعه عشره يستنى فوق حوض الخراتيت وهى متفقه معاه إنها هتوصل الساعه واحده وفضل أعيد يلعب جيمز ع الموبيل مستنيها وفجأه خير اللهم إجعله خير قمر قمر قمر .........عين خضرا وشعر أصفر وسايب ولبس إيه
وده إتفاجىء مكنشى متوقع إنها مش محجبه........وأعديت تكلمه وتحكيله عن باباه وماماه ورغى فى رغى يجى تلت ساعات وسابها الساعه 5 عشان يروح وروح وإترمى ع السرير ومركز وشه فى السقف وبيحلم بيها وبشكلها وبكلامها
وأخته نغم على الإنترنت عماله تكتب مواضيع عن الى بيحصل فى العراق وفلسطين وتلخص كتب شرعيه للأعضاء ومكنتشى بترده ابدا ترد على أى مضوع شاب أو ترد على أى رساله من أى شاب ولو تعليق شكر حتى
ويوم فى يوم لاحظيت إن فى إسم شاب بيتكرر فى ردود الأعضاء وبيشكروا فيه جدا وبيحترموا أرائه جدا جدا
وحبيت تقرأ ليه ومقنعها نفسها "أنا هدفى التعلم وبس ......... وأكيد مدام كله مجمع عليه إنه إنسان عالم وفاهم"
وقرأته .......... "ياااااااااااااااااااااااه هو فى شباب بالعقليه دى وبالذكاء ده...........سبحان الله ربنا يزيده"
ويوم فى يوم لاحظيت إنه بيرد على موضوعات العضوات وبيشكر فى الأخت دى وبيشد من أذر دى وحبيت تعرفه"لا.......أنا الحمد لله متدينه جدا ومثقفه جدا....أنا أحسن من كل دول"
وبدأت ترد على مواضيعه وتعلق بصوره ظاهره
يوم فى يوم بدأت تحط مواضيه وتجرى تستنى تشوف هو رد على مواضيعها ولا لا"
وتستنى لما ينزل موضوع عشان ترد عليه وتعلق وتثبت إنها مثقه جدا ومتدينه جداجدا
وكان فى البدايه عايز تجذب الإنتباه مكنتشى عارفه ليه......بينها وبين نفسها......." لا مفيش أنا بكتب بهدف الخدمه العامه عشان كله يستفيد إن شاء الله من كتاباتى"
بس الظاهر إنها كانت بدأت تتأثر بكلام فاتن زميلتها عن الحب وجماله وإزايى الواحده بتحس بنفسها لما تلاقى حد مهتم بيها ....هى وبس....هى كل حياته وكلمتها ليها وزن عنده
بس هى مقتنعه .......لأ مفيش حب أبدا قبل الزواج ..........الحب قبل الزواج حرااااااااااام حرااااااااااااااام................ هى مقتنعه ومؤمنه بكده
وفات شهر وهى على ده الحال...........كل يوم تخش تكتب عشانه.............وتستنى مواضيعه وتقرأها وكإنها متوجهالها
وعبد الرحمن بعد أول لقاء طلب من ميرى تيجى تقابله تانى بأقصى سرعه مهوش أدير ........فضليت إسبوع تتقل ومتكلموش ..........وهو على أخره
وطلب منها وأليتله هقابلك فى نفس المكان.............وراح وقابلها يومها ويومها إتكلموا كتير وراحيت مده إيديها ومسكه إيده .........سحب إيده بفزع........أليتله فى إيه إنته خفت ولا إيه ..........ألها لا....وإداها إيده وهى زي ماتكون بترتعش .........شويتين وجمد قلبه وضغط على إيديها وفضلوا يلفوا حوالين جبالايه القرود وهو بيلف يقابله مين...........................
أخته هبه وماشيه ومتشعبطه فى دراع أعز إصحابه .....تامر ......الى إئتمنه على بيته وإخواته ودخله وسط اهله
ساب إيد ميرى............... بس طبعا بعد اخته ما شافته..........وراح ضاربها بالألم وشديدها وكان عاوز يضرب تامر.....
أم تامر "ريلكس يامان...بيس ياعم....متنشينشى كده"
وام ماشى وسايبها ....أخوها ضربها وبيفتيره وكان عايز يقتلها وهى بتعانده "إشمعنا إنته ماشى مع واحده"
ألها"أنا بحبها وهخطبها"
"منا كمان ...تامر بيحبنى وهيخطبنى"
"أسكتى ...أسكتى ....متتكلميش لأقتليك"
وخدها وركبوا تاكسى لغيت البيت ونزلوا ودخل هو وهى وضاربين بوز طبعا
أمه بتسأله"فى إيه؟"
مرضاش يرد خاف يحكيلها ....اخته تحكى على موضوع البنت
وباليل أعد مع أخته وكلمها "ياحبيبتى هو بيضحك عليكى ...ده بيمشى مع نص بنات الجامعه"
____"لا هو سابهم كلهم وعشان أنا بس"
____"باروح قلبى حرام عليكى تمشى معاه"
____"منته كنت ماشى مع واحده ولا هو حلال ليك وحرام ليه"
_____"أنا راجل إنتى بنت فاهمه يعنى إيه بنت.............هبه ....إوعدينى إنك مش هتكلميه تانى أبدا وهتبعدى عنه ولو بيحبك هيجى يخطبك لما تكبرى"
وهى مردبيتشى هزيت راسها وخلاص.....وإتصلت بتامر باليل "تامر حصل كذا كذا كذا...وبيأولى لزم إنك تخطبنى"
___"أخطبك.............أخطبك إزايى منتى عارفه ظروف سفر بابا وماما ....حرام عليكى خليكى جمبى ...متتخليش عنى...أنا بحبــــــــــــك"
"متخفشى ياتامر أنا هفضل جمبك ديما ومهما حصل أنا بحبك وهعيش معاك وهستنا لما باباك ومامتك يرجعوا.........كفايه إننا بنحب بعض"
وفى الأثناء دى....... نغم كانت عايشه فى عالم الإنترنت بهدف ظاهر خدمة الدين ..........وهدف خافى حتى عليها هى........البحث عن الحب.........البحث عن الزوج الصالح.........البحث عن شاب متدين ومحترم..............
ولاحظ الشاب أسلوب نغم فى الكتابه وإستبشر فيها خيرا واراد أن يحدثها فبعث لها رساله وفيها إيميله وطلب منها إنها تضيفه لإنه عايز يناقش معاها موضوع مهم جدا
بس .......لا....دى نغم مش أى حد
مش معقول أنا أكلم شاب
بس ده نت................وهو إيه الفرق بين خلوه الحياه وخلوه النت .....كلها خلوه
وبعتتله "أنا أسف يا اخى فى الله .......لكنى لا أحادث شباب أبدا على الإيميل.........قال تعالى"ولا تواعدهون سرا"
فبعث لها فى رساله"إلا أن تقولوا قولا معروفا"
وبدأ الشيطان يدخل فى التفاصيل فقد قسموا الأيات ليجدوا مبررات ليتحدثوا إلى بعض كل منهما كان يبحث عن المبرر وكل منهم كان متقبل لأى مبرر
وضافته وكلمها أول يوم بجزاكى الله كل خير على موضوعاتك وإنته إنسانه اكثر من محترمه أتمنى أن يكرمها الله حسن المأل
وبدائوا يتناقشوا إيه رأيك فى أحداث لبنان الأخيره.........وهى تتكلم كلام .......إيه ده ملاك ياناس
وهو يكلمها فى أصول الفقه كثير ويناقشوا بعض الاحكام سوا
والحوار بينهم كان بيطول ساعات وساعات
وفجأه كانت بتستمع مره لخطبه للشيخ محمد حسين يعقوب على قناه الناس وتكلم عن الحب وحرمته واضراره وكيف نقع فى الزنا دون أن ندرى
avatar
مهندس السلف
قسامي مشارك

عدد الرسائل : 161
العمر : 31
البلد : مصر ..القاهرة
الوظيفة : مهندس إن شاء الله
الإهتمامات : العلوم الشرعية...والتصميم الميكانيكى
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 21/12/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة حب حتى الإنتحار...!!!

مُساهمة من طرف مهندس السلف في الثلاثاء 04 مارس 2008, 4:32 pm

اننا إنغمسنا فيه
ويومها كتبت له فى رساله" أسفه أخى ف الله ولكنى مضطره امسح إضافتك من إيميلى لأنى أيقنت من حرمه الخلوه بأجنبى بأى صوره كانت نت أو غيره"
................................................
وبعتلها "جزاكى الله كل خير........لكنى فى معضله .........لا أعلم بما أشعر ناحيتك...هل هو حب.......وصدقينى إذا كان حب فقد.... احببتك فى الله.........أحببت حبك لله .........
لم احب جمالك فأنا لا أعرف شكلك اصلا.........بل أحببتك لحبك فيه.......صدقينى لا أعرف هل سأتحمل بعدك عنى...........هل سأستطيع أن اتحمل حياتى بدون ان أتحدث إليكى واتناقش معكى"
فأجابت برساله وقد إنهارت فقد تاكدت من توافق مشاعرهما"أخى فى الله صدقنى لقد بادلتك نفس الشعور ولكنى لا اعرف ماذا افعل....فأنا أخشى الله.........أقسم لك أنه نفس الشعور.........ولكن رضا الله عندى بكل شىء"
وطلب منها الا يتحدثوا على الإيميل ثانيه وأن يكتفوا بإرسال الرسائل فقط ليطمئنوا على بعض
وكتب له الرسائل بإستمرار وكتب لها وكانت تصف كل حياتها من الألف للياء وهو يكرر نفس الموضوع لها
لقد عرفت كل شىء عن حبيبه وعرف كل شىء عن محبوبته
وتحول ما اسموه حب فى الله............إلى عشق كامل
وطلب منها أن يراها ولو مره ويجد لها المبررات"أنتى ستكونى زوجتى وسيحق لى عندما أأتى لخطبتكى ان اراكى"
ووافقت على شرط" لن نتكلم سترانى فقط" وهكذا قابلها مره وإثنان وثلاثه ودار بينهم الكثير من الكلام زاد هذا العشق لدرجه الجنون
فحبهم ما اججه أنهما إتفقا على أن يضعا على ضوابط كثيره حتى لا يغضبا الله
ولكن طبعا كانوا يلتفون على الدين وعلى الأحكام ليصل كل منهم إلى شهوته ويطفى نيران قلبه بأن يقابل عشيقه
وبهذا بدأت رحله قد تؤدى للرزيله
وفى هذه الأثناء كان عبد الرحمن فى قمه حيرته ماذا يفعل مع أخته هذه .......كيف يراها فى يد صديقه........ويسكت
وتامر وهبه قللوا مقابلاتهم عشان خاطر أخوها وبعد كده زادت المقابلات ويوم فى يوم تيجى تقابله ويسمعها احلى كلام ويمسك إيديها ويمشى معاها فى كل حتى وطول النهار وأكيد هى معديتشى بتروح مدارس ولا نيله طووول النهار حبيب القلب وبس
وتامر لما بيكون معاها كان بيحبها .........واول ما يتلم على إصحابه بيقعد يحكيلهم أنا عملت إيه معاها وسويت إيه.....أنا يابنى خلاص قربت....
وبدأ تامر يفكر بشهوه فى الإنسانه الى أحبها فهو شاب وهذه طبيعته وخلق بها ولكنه فتح لها الباب.......... وطلب منها كتير تفوت عليه فى الشقه بتعته مهى فاضيه....لإن والده والدته فى الكويت وهو لوحده فى الشقه عشان الدراسه
طبعا هبه رفضت رفضت رفضت ف البدايه" شقة إيه يا تامر أكيد مينفعشى"
قطع إسبوع ميكلمهاش ولا يوريها وشه إتجنيت ....ألها"إنتى مش بتحبينى .....إنتى مش بتثقى فيه أصلا"
وافقت إنه تروحله بس هيأعوده نص ساعه على أساس إنه فهمها إنك لازم تيجى وتشوفى مملكتك الى هتعيشى فيها وراحت ولفوا ..هنا أوضه العيال وهنا أوضه المكتب وهنا وهنا وإتفقوا على كل حاجه وهنجيب كام عيل وهنسميهم إيه والنص ساعه بإيت ساعتين
وترجع البيت أخوها يشخط فيها "كنتى فين؟"
وهى "إنته مالك"
وأمها تقف معاها"إنته عايز تعقدها سيب البنت فى حالها"
وحب ينهى الموضوع الى أخته ماسكاه عليه وطلب من امه تخطبله ميرى
مامته وافقت وابوه هيتجن منين وإزايى
وضغط عليهم و كان زيى العيل "مليش دعوه أنا بحبها ومش هعرف اذاكر إلا لو خطبيتهولى "
وتحت ضغطه........ أبوه وامه راحوا معاه ولما شافوه إستغربوا وأخته نغم رفضتها خالص .....دى مش زينا خالص....ولا ليها اى علاقه بالتدين دى عايشه عشان نفسها وبس
ووافقوا وخطبوهاله وهو ساب كليته وكل يوم عندها فى الكليه يشوفها بتعمل إيه ويغير عليها ويتخانق معاها لما يشوفها بتكلم ده ولا بتهزر مع ده ويطلب منها بالراحه
"ياميرى ياروح قلبى...إتحجبى عشان خاطرى."
وهى"ياحبيبى أنا الى هتحاسب مش إنته ويعدين بعد الجواز هلبسه خلاص بأه"
وهو بيتجن كل ما يشوفها تضحك لده وتهزر مع ده
وفى خلال الوقت ده تامر كان عايش حياته مع هبه
وطلب منها تيجيله الشقه وقبلها كان مديها من ع الشبكه شويه أفلام إنجليزى رومانسيه وفيها مشاهد كتير وطويله وهى شافتها كلها وكل المشاهد دى حركت جواها شهوه مش فى وقتها وبررتلها كل المشاهد دى بمعنى الحب والتعبير عن الحب
وراحتله الشقه وطلب منها تجيبله حاجه من أوضه.......ودخل وهزر معاها ........
.................................................. .................................................. .................................................. .......................................
.................................................. .................................................. .................................................. .......................................
.................................................. .................................................. ........................
الرقابه هتقطع المشاهد دى لإنى بجد مكسوف أتكلم فيها
.................................................. ..........
.................................................. .................................................. .................................................. .........................................
.................................................. .................................................. .................................................. .......................................
.................................................. .................................................. .................................................. .......................................

وطبع رفضت فى البدايه بس لما إتأمص وأعد يأولها كده كده إنتى هتبقى مراتى وأصلا إنتى مراتى أودام ربنا يبقى خلاص مش حرام وبعدين إنتى ...وبدأ يوصف وكل ده ومع رومانسيتها المريضه وقعت معاه فى الغلط
وتكرر الأمر أكتر من مره وفى مره....... طلب منها تيجى وحضر كاميرا وصور كل حاجه وراح يتمنظر وسط إصحابه بس رفض يدى حد الفيديو وراح واحد صاحبه يذاكر معاه وسرق الفيلم من وراه والفيلم إتنشر والجامعه كلها شافته وكن بإسم(أخت عبد الرحمن الشقيرى...3طب)
وعبد الرحمن يومها توقف عن الذهاب للجامعه ورجع كان عايز يقتل أخته من الضرب ويومها أغمأ عليها ولما نقلوها المستشفى إكتشفوا إنها كانت حامل فى شهرها التانى والجنين سقط
والدكتور صمم يبلغ الشرطه بس لما عرف الأحداث وإن أخوها الدكتور عمل كده بدافع ....واثاه ولامه........وطبعا الأب والأب كانوا منشغلين بجمع الفلوس باى طريق عشان يعيشوا عيالهم فى احسن مستوى وراح عبد الرحمن لتامر عشان ينتقم منه.... لأه سايب الشقه وسافر عند أهله فى الكويت
ولما هبه جابت رقمه وكلمته ألها"يابنتى إنتى واحده.......عايزاينى إزايى اتجوز واحده زيك" وقفل فى وشها
ونغم فى وسط الهوجه دى كانت غرقانه فى عشقها للشاب المتدين الى كان بيكلمها (باشمهندس على)
وتمر السنين وتبأه نغم فى أخر سنه ليها فى كليه هندسه وهتتخرج و"على" كان سابقها ومستنى نتيجه الجيش عشان ياخدله سنه ويروح يخطبها
بس خادله تلت سنين وراح ظابط مهندس
و قبلها بسنتين كان إتخرج باشمهندس محمد وكان وحيد أهله فمخدشى جيش وراح إتقدملها فى البدايه رفضت وكلمت أمها وفهمتها كل حاجه أليتلها "يابنتى هتستنى "على" ده....كام سنه ويخرج يكون نفسه فيها سبع سنين وبعدين بتأولى حبيتى فيه تدينه..... ما محمد الحمد لله علاقته بربنا قويه جدا وكل الحته بتشهد بيه"
وأودام إصرار الأهل وافقت ع الجواز بس قلبها مكنشى غير لواحد بس "على"
وأخوها راح إتقدم لميرى وكان فرح الإتنين فى نفس اليوم
وكل ده وهبه اعده وسط اهلها وهى مصدر إستنفار من الكل لإنهم جابتلهم كلهم العار حتى لو فات على القصه سنين وسنين
وبدأت هبه تصاحب صديقات سوء سوء بمعنى الكلمه ..............هما كانوا بينسوها كل حاجه
بيخرجوا يشربوا مخدرات ويسكروا ويلفوا ويصاحبوا وكلهم بنات زيها راحت حتيت الفضيله من قلوبهم
وبدأن نغم تعيش مع جوزها التقى الى مفيش فى قلبه غيرها لإنها أول حب فى حياته وبيوفلها بكل خواطره ..........بس هى ضميرها بيأنبها جدا مش حاسه إنها تستحقه هى مبتحبوش هى بتحب "على" وعاشت معاه جسد بلا روح وإستحمل هو على أمل إن ربنا يهديها وكان فاكر إن السبب فى ده تربيتها المنغلقه وكسوفها الشديد
بس بدأت تقرب من ربنا وتراجع نفسها وتأول" لا أنا محمد بيحبنى ولازم اوفيله من كل قلبى زيى ما بيوفيلى"
.......................................
بس "على" رجع أجازه من الجيش وعرف إنها إتجوزت .........وإتجن "إزايى ....والحب الى كان بينا وكل الكلام الى قالتهولى.."
وبأه زيى المجنون عايز يسمع صوتها عايز يكلمها وجاب رقم بيتها من ناس معرفه وإتصل فى معاد وجود محمد جوزها فى الشغل لما سمعت صوته عرفته على طوووووووووول وهو قال هبه......هبه.......هبه
وهى ساكته بتسمع صوته وبس وقلبها بينبض
معقول"على" "على" بيتصل بيه
بس فى لحظه رجعت للواقع وعرفت إنها إنسانه متزوجه ومن زوج صالح
ورجعت أليتله "أنا اسفه يا عل...يا استاذ على مش هأضر أكلم حضرتك"
وقفلت وأعديت تبكى "إزايى أنا بعامله بالقسوه دى...هو يحبنى وميأضرشى ينسانى وأنا أعامله كده"
وراح "على" خطب من حزنه وإتجوز بنت خالته وأعد فى شقتهم مع اهله وبدأ يصرف من مرتب الجيش ال 500 جنيه العمى
بس ماديرشى يوفيلها مع إنها كانت إنسانه قمه فى التدين والأخلاق
ولقا نفسه فى معضله...عايش معاها بجسده وروحه مش معاه
ومحمد مش عارف يعمل إيه مع نغم عايز يقربها منه ومش عارف وجاه لمحمد مأموريه تبع الشغل بره مصر وسافر لمده شهر
وخلال الشهر ده بدا "على" يتصل بيها ولما ترد ميأضرشى يتكلم كان بيعيط فى التليفون لما يسمع صوتها
وهى مكنتشى بتأضر تقفل كانت بتعيط جمبه برضه
ومره فى مره إتفقوا يتقابلوا يتعاتبوا بس وفى مكان عام
وأول ما شافها رجعت كل ذكريات زمان ليها ومسك إيديها وبدأ تنازل يليه تنازل والكلام إتغير ولان
ومره فى مره وصل الأمر لشقتها مش معقول كل الحب ده وتدفنه جواها وراحت بيه لشقتها وغلطوا وغلطوا وغلطوا وإتكررالموضوع مرات ومرات
وفجأه رجع الزوج الوفى عشان يلاقى زوجته فى احضان غيره ساعتها هو إتصدم أوووووووووى ومن غير إنفعال خرج من شقته وسابلهم البيت
أيوه معملشى حاجه وراح بعتلها ورقه طلاقها وسافر بره مصر
وهى فى البدايه لما جوزها شافها فى أحضان راجل غريب كانت هتموت ..........وتوقعت وإنتظرت اى شىء
بعد ده حسيت لما سافر وسابلها كل ده إنها بإيت حره وحبيب القلب هيعيش معاها
بس "على" بعد الموقف ده وبعد ما عرف الى محمد عمله راح وإعتكف فى المسجد شهر كامل وبكى وبكى وبكى وقارن بين زوجته بنت خالته الزوجه الصالحه الوفيه وبين الى إدعيت التدين او ربنا كان أهون عليها من شهواتها ورجع لزوجته وحكالها على كل حاجه وقاله "لو سمحتينى أقسملك بالله لن أفكر أن أخونك بطرف عينى يوما...وإن لم تسامحينى أقسم لكى انى سأفعل لكى كل ما تريدينه ومستعد لإى إنتقام منك كما تريدين"
فى البدايه ثارت وثارت "كيف أوفى لكى كل هذا الوفاء وتخوننى ؟ ..........كيف أحبك لحبك لربك وانت تعصى ربك بكل سهوله هكذا؟"
وأغلقت الغرفه على نفسها ليومين
وراجعت كل شىء وخرجت تبتسم له وقالتله"ربنا يغفرلك"
وتهلل فرحا ومن يومها لم يعطى بالا لنغم رغم كل محاولاتها للإتصال به ويومها ردت عليها زوجته التقيه وقالت لها"إتقى الله يا أمرأه....ولا تفرقى بين رجل وزجه وكفاكى زنبا ما فعلتيه"
ساعتها وفقط ساعتها أحست نغم انها فقدت كل شىء الدين والدنيا وفى لحظه مسها مس من الشيطان تحول كل الإيمان إلى كفر برحمة الله أحست أنها شيطان كيف إستغلت تدينها وكيف خانت زوجها وكيف وكيف عاملها زوجها.............إنتحـــــــــــــــــــــرت وماتت كافره
أما اخوها عبد الرحمن ففجاه يكتشف فى ليله زفافه انا زوجته ليست بكرا وافهمته بدموع التماسيح أنها قد غرر بها وانها لن تفعل ذلك يوما وتكررت مأسأة اخته مع زوجته ورجع ليجدها فى حضن إبن خالتها ويومها قتلها هى وإبن خالتها ودخل السجن
أما هبه فقد إنغمست فى طريق اللاعوده ودخلت عالم الرزيله بحثا عن المال الوفير والاحلام السعيده
وتغيرت ملامحها تماما من برائه الأطفال إلى دناوة الهاوية
وعملت فتاه ليل فى شارع الهرم وفى احد المرات جائها زبون ولم تنزل عينيها من عليه وبعد ان وصلا للمكان دخلت المطبخ واحضرت سكينا لتقتله
أتعلم من كان الزبون.................إنه من غير حياتها
أما الأم والأب فقد ماتا حسرة من فضائح أبنائهم
.................................................. .................................................. .................................................. .......................................
وعاد محمد من الغربه بعد ذلك بخمس سنين وتزوج مره اخرى من إنسانه منتقبه ومتدينه علم صلاحها ورزقه الله بزريه صالحه وأحس أن كل ما مر به لم يكن سوى إبتلاء من الله سبحانه وتعالى
.................................................. .................................................. .................................................. .......................................
دى قصه بسيطه ياشباب ...........ممكن متكونش حقيقيه بس بتكرر فى الحياه وهتكرر
عارفين ليه ؟
عشان عادات وتقاليد جديده دخلت فى مجتمعنا وشوهت حياتنا وجرتنا للرزيله عشان عادات وتقاليد خلتنا معندش مبالاه بأى حاجه مبأش فى حاجه بتفرق معانا كل حاجه بتمشى مفيش حاجه إسمها خط احمر مفيش حاجه إسمها حلال وحرام كله بأه شبه بعضه
عشان صدقات سوء بدأنا نصادقها ومنهتمش ياترى هيكون إيه تأثيرها علينا جوواخدين ثقه جامده فى نفسنا
عشان خلوه إتساهلنا بيه وبدأنا بخلوه للدعوه تلتها خلوه نقاش تلاها نظره فلقاء فموعد فعشق فسوس يصيب قلوبنا
عشان أفلام زرعت فى قلوبنا الضعف والحب والرومانسيه ومفاهيم عبيطه
عشان أغانى زرعت جوانا ألفه التعرى والتعود على ذلك
.................................................. .................................................. .................................................. ........................................
أنا يمكن ضلمت الصوره بس صدقونى هى اضلم من كده ومفيش غير كشاف ....وكشاف واحد بس ممكن ينقذك من كل العتمه دى
الدين
أه الدين...........ما كل العاتمه دى جات منين ..........جت من تقاليد وعادات غريبه على مجتمعنا وعلى دينا
مش عايز العتمه دى تعالى معايه نرجع للدين
تعالى نؤمن ونيقن بأن لا حب قبل الزواج فالرجل يعيش حياته لا يحب سوى الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ....ويحب من حوله لأن الله سبحانه وتعالى يستظل المتحابون فى جلاله يوم القيامه بظله يعنى هحب الى حواليه عشان ربنا امرنى بكده وبعدين اتجوز عشان ربنا أمرنى اكمل نصف دينى واعتنى بزوجتى واحبها لإن ده من طاعتى لله وأعتنى بيها لإن حبيبى صلى الله عليه وسلم أمرنى أن أرفق بها وأن أستوصى بها خيرا وأحب أبنائى لأن حبيبى امرنى بذلك وأمنع نفسى وأأتى عليها وأحرمها من شهواتها لأن سبحانه وتعالى امرنى بكذا ومنعنى عن كذا لأستن بسنه حبيبى صلى الله عليه وسلم
هنا فقط يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم احب إليك من نفسك
هنا فقط تكون عبد شكورا عاش حياته لأجل ربه
هذا هو حب الله والحياه لله
وليست للشهوات
.................................................. .................. .................................................. .................................................. .......................
اختى المتدينه التى تدخل على المنتديات المختلطه بهدف الدعوه......... بالله عليكى لا تحاولى بأى صورة كانت أن تعجبى بشاب لشكله أو رأيه أو أى سبب
أخيتى صونى نفسك ولكن كيف تصونيها بأن تقربيها من ربك ولا تهتمى سوى بما امركى ونهاكى عنه فقط
أخيتى عيشى حياتك بمبدا انا عمياء..........كونى عمياء عن الباطل ..........كونى صماء مع الشيطان.............كونى ضعيفه إذا دعتك قوتك على معصيه
كونى مشلوله إذا أخذتك قدمك لسبيل الشيطان
انا اسف إنى كسحتيك كده بس بعد كل ده هتحسى إنك جبل هتحسى إنك اعظم إمرأه ف الوجود ليس بمقدار جمالك ولكنى بمقدار قربك من الله
بالله عليكم إذا تحول المجتمع للتدين الن تقيم النساء بدينها؟
وخلقها بدل من أن تقيم بشكلها وجسدها؟
صدقينى التدين سيحل كل مشاكل مجتمعنا لن تعنس إمرأه بسبب شكلها
وستغلوا قيمه النساء بخلقهن ودينهن
أرجو إنى مكنشى كتبتلكوا قصه كأيبه أووووووووووى
.....................................
..........................
..............
....
.

....... القصه من وحى الخيال لكنها مجمعه ......إنها مجموعه قصص مكرره فى حياتنا وأحببت ان اجمعها لكم
وجزاكم الله كل خير
القصه مش منقوله دى مجهود شخصى ياريت الى ينقله يطلب الدعاء ليه بالثبات والوفيق

avatar
مهندس السلف
قسامي مشارك

عدد الرسائل : 161
العمر : 31
البلد : مصر ..القاهرة
الوظيفة : مهندس إن شاء الله
الإهتمامات : العلوم الشرعية...والتصميم الميكانيكى
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 21/12/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة حب حتى الإنتحار...!!!

مُساهمة من طرف ايناس عاشقة حماس في الجمعة 07 مارس 2008, 5:52 pm

بارك الله فيك
avatar
ايناس عاشقة حماس
قسامي ذهبي

عدد الرسائل : 3650
البلد : غزة
الوظيفة : طالبة
الإهتمامات : جمع قلوب الناس
السٌّمعَة : 81
تاريخ التسجيل : 07/12/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة حب حتى الإنتحار...!!!

مُساهمة من طرف فلسطينى وأفتخر في السبت 08 مارس 2008, 1:24 pm


مشكور أخي على الموضوع

_________________
رحمك الله يا أبا عدي وداعاً أيها البطل لفقدك تدمع المقللُ



اللهــم يا ذا الجــلالِ والعزّة ،، ارفــع الحصــار عن أهلنا في غــّزة

سنعيش صقورا وسنموت اسودا شامخين..وكلنا للوطن وكلنا "فلسطينيين"
avatar
فلسطينى وأفتخر
مشرف قسام العام

عدد الرسائل : 2867
العمر : 30
البلد : فلسطيني ساكن في السعودية
الوظيفة : طالب جامعي
الإهتمامات : تحرير بلدي فلسطين
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 13/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة حب حتى الإنتحار...!!!

مُساهمة من طرف يحيى عياش في الثلاثاء 11 مارس 2008, 5:37 am


صديقي الحبيب مهندس السلف

قصتك ترصد وبكل دقة مشكلة خطيرة من مشاكل الشباب

وخصوصا فى مصر

لذلك أنا أقول لكل شاب وفتاة

اجعلو حياتكم كلها لله



لا تلتفتوا لما يحاولون زرعه فينا من ثقافات تعادي ديننا

أعلم مدي الصعوبة فيما أطلبه منكم

فسيتهمونكم بالإرهاب وبالرجعيه وبالتخلف وبالبربريه وبالتصلب وبكل ما تتخيلونه وما لا تتخيلونه

سيتهمونكم بأنكم غريبو الأطوار

كونو غرباء

نعم نحن غرباء ونفتخر بذلك


" الإسلام جاء غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء طوبى للغرباء طوبى للغرباء"


فلا تحزنوا أبدا

وصدق قول الشاعر:-

الجنة بدها رجال


وكما قال صديقي الحبيب مهندس السلف

كونو عمي وصم وبكم وعرج

عن الباطل


ولا تنسوا احبتي

"أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون"


تحياتي


_________________
هذه هي عملياتنا الإستشهادية التي وصفتها بـ"الحقيرة" ياعباس



صورة من عملية القدس المزدوجة التي نفذتها كتائب القسام التي نفذها الإستشهادييان القساميان نبيل حلبية وأسامة بحر بتاريخ 1/12/2001
avatar
يحيى عياش
الإداره
الإداره

عدد الرسائل : 4831
العمر : 27
البلد : أرض الموت
الوظيفة : مجاهد فى سبيل الله
الإهتمامات : قتل اليهود
السٌّمعَة : 63
تاريخ التسجيل : 18/06/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى