خــــــــواطر في احياء الربانية " كتيـــ ريم الرياشي ــبة "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

خــــــــواطر في احياء الربانية " كتيـــ ريم الرياشي ــبة "

مُساهمة من طرف ابنة حماس الجزائر في الجمعة 12 ديسمبر 2008, 11:04 am




كن مع الله ترى الله معك واترك الكل وحاذر طمعك


لا
تعلق سواه أمــــــــــــلا إنما يسقيك من قد زرعك

فإذا أعطاك.. من يمنعه؟ ثم من يعطي إذا ما منعك؟

-أي أخي الحبيب...أختي الفاضلة
:

جاء في الحكم العطائية ادفن وجودك في أرض الخمول فما نبت مما لم يدفن لا يتم نتاجه، ما نفع القلب مثل عزلة يدخل بها ميدان فكرة

وأخرج من بين البيوت لعلني.......أحدث عنك النفس بالسر خالياً

عليك قبل أن تشتهر بين الناس وقبل أن يروك على مسرح الأحداث ..

ويشار إليك بالبنان!!.

.أن تدفن وجودك لمدة من الزمن في أرض الخمول ،أي بعيدا عن الشهرة،متواريا عن أضوائها،وليكن مسلكك الاستزادة من قيام الليل والنوافل والأذكار وتلاوة

القرآن والتأمل في كتاب الكون المفتوح ومحاسبة النفس والمناجاة والتضرع والانكسار

.



يقول الإمام الشهيد: (إنما تظهر الرجولة بالصبر والمثابرة، والجد والعمل الدائب. فمن أراد منكم أن يستعجل ثمرة قبل نضجها، أو يقتطف زهرة قبل أوانها: فلست معه في ذلك بحال، وخير له أن ينصرف عن هذه الدعوة إلى غيرها من الدعوات. ومن صبر معي حتى تنمو البذرة وتنبت الشجرة وتصلح الثمرة ويحين القطاف: فأجره في ذلك على الله، ولن يفوتنا وإياه أجر المحسنين، إما النصر والسيادة، وإما الشهادة والسعادة).



يقول صاحب المسار: ، فإننا حين نصف الرواد بأنهم دعاة فإننا لا نعنى أنهم قد قطعوا شوطًا كبيرًا في تربية أنفسهم، بل ما زالت فيهم بقية من الجاهلية، من رياء وتحاسد، وحب جدل وغرور، واستئناس بمحمدة وشيوع ذكر، والنزول المبكر إلى الميدان يعرضهم لمغريات كثيرة تكبر بها نفوسهم لأكثر مما تحتمل حقائقها، من رئاسة، وصيت حسن، ودعاية صحفية، وتصفيق وهتاف، ووميض آلات التصوير، ووفود المعجبين، فتكون الفتنة في محيطهم جد محتملة، وتبدأ عوائق النزاع والتنافس الدنيوي بينهم، وبخاصة إن كانوا أقرانًا ليس لهم رئيس قائد أكبر منهم سنا وأجزل علما وأوفر هيبة....!!




يقول الشيخ الراشد:..ما من شك في أن أصل ابتناء العمل الدعوي إنما كان ويكون على مخالطة الناس من أجل إصلاحهم ،ولذلك لا يليق مبدأ العزلة الصوفي لداعية أبدا ،لكن هذا لا ينفي ما ركنت إليه التربية الدعوية من اللجوء إلى بعض العزلة من أجل
:
1-مراجعة النفس.

2-والاستدراك.

3-والاكتيال من خواطر الخير المعينة على جولة أخرى من مخالطة الناس.


-قال ابن حجر: قال عمر:خذوا حظكم من العزلة.


-ومن اختلاف الأحوال :
كون المرء داعية يتحرق على مصائب المسلمين ويسعى نحو تحصيل العزة،فيلزمه الاختلاط ويحتكر الفضل بذلك، أو يكون بارد الفؤاد من أهل العقول المستريحة والهموم الفردية ،فتليق له العزلة،ويكون قد كف شره عن الناس،ولم يكثر سواد اللاغين المشاغبين،ولم ينطق بسوء يؤذي الدعاة ،أما الداعية فإنه مصلح يخالط ويصافح
avatar
ابنة حماس الجزائر
العضو المتميز لشهر شعبان 1429
العضو المتميز لشهر شعبان 1429

عدد الرسائل : 1175
البلد : الجزائر
السٌّمعَة : 36
تاريخ التسجيل : 12/04/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى