***( هدي الرسول الكريم وآله في الزواج بالقاصرات !!!! )****

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

***( هدي الرسول الكريم وآله في الزواج بالقاصرات !!!! )****

مُساهمة من طرف خليل الخليل في الأحد 09 ديسمبر 2012, 4:53 pm

***( هدي الرسول الكريم وآله في الزواج بالقاصرات !!!! )****
أستناد أهل العلم لهذا بناء على قول عائيشة آخر عمرها ونسيانها أن الرسول تزوجها وبنى بها وهي بنت تسع وخطبها وتزوجها بدون دخول وهي بنت ست ولكن الصحيح أن الرسول الكريم تزوجها بدون دخول وهي بنت ثماني عشر عاما وبنى بها وهي بنت خمس وعشرين عاما والاهم من هذا كله هو أصل المسألة :
هل يجوز الزواج بالبالغة الاتفاق بين المسلمين على هذا قبل عشرين أو ثلاثين عاما إلا اليوم بسبب النظام العالمي لمعظم دول العالم في عدم الزواج بدون ثمان عشر عاما وأظن أن هذا القانون وضعه أ, ضع لخدمة تجار الجنس والسكس والخمر والعهر والعربده ففطرة الله التي فطر الناس عليها هي أن الانسان منذ أن يميز في سن الخامسة أو الرابعة يشتهي كل جنس من الذكر والانثى الاخر وأما دون التمييز فإن الخلاف باطل بل لا يصنعه إلا المريض في علمه وعقله وورعه إلا من أفهمه الله غير هذا فيعتذر له إن كان من أهل العلم والصلاح والفقه والورع كما رأى هذا بعضهم في كل زمان ومكان منذ الرضاع إلى التمييز
ومن التمييز لا بد من رضاها أو إفهامها ولا يتصور اليوم مميز ومميزة لا يفهمون هذا
ودولتنا المباركة التي بنت نهجها على الكتاب والسنة تعي كل هذا وتحاول كسب النظام المحلي والعالمي وأفهام العلماء أجمعين
لكن يجب أن يكون هذا الحلال للنساء والرجال على حد سواء ولا يصبغ بعقلية أبو جهل وأبو لهب الهالك والمعاصر وجهل وعجرفة أعراب الحضر والبادية بشرط رضى الولي والزوجين والقدرة والطب الحديث والقدرة المالية والجنسية من غير ذل وفقر أحوج أحدهما لهذا والاعلان وموافقة النظام المحلي والدولي لهذا
وأن تحريمه لمثل هذا كان له بحر من رواج تجار الجنس والسكس والخمر وهدم الاخلاق وانتشار الامراض الجنسية والسم والسحر والايدز والهربس والدياثة واللواط والزنا والسحاق وقتل الزوجين لبعضهم البعض سرا أو جهرا
وأن من حرم هذا على الناس وقع في تجارة ممارسة الجنس مع الصغار كما هو حال كثير من الاثرياء والاغنياء رجالا ونساء
وأنه على ضء هذا فيجوز للنساء الزواج من القاصرين كما يجوز للرجال على حد سواء
وأما قولنا :
***( هدي الرسول الكريم وآله في الزواج بالقاصرات !!!! )****
أستناد أهل العلم لهذا بناء على قول عائيشة آخر عمرها ونسيانها أن الرسول تزوجها وبنى بها وهي بنت تسع وخطبها وتزوجها بدون دخول وهي بنت ست ولكن الصحيح أن الرسول الكريم تزوجها بدون دخول وهي بنت ثماني عشر عاما وبنى بها وهي بنت خمس وعشرين عاما والاهم من هذا كله هو أصل المسألة :
فأدلة هذا ما يلي :
أولا :
لقد شاع عندنا في أمر زواج النبي الرسول – صلى الله عليه وسلم- من أمّ المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق- رضي الله عنهما- مارواه ابن القيم من أنّ النبي كانَ قدْ تزوج بها في السنة الأولى من الهجرة ومات عنها وعمرها ثمانية عشر عامًا. و تناقل المؤرخون- أيضًا- في هذا السياق خبرًا مفاده أنّ النبي كانَ قد دخلَ بعائشة وعمرها تسع سنين.

ولاشكّ في أنّ هذه المسألة بالذات كانتْ من أكثرِ المسائل التي أخذَ بها المتهجمون على النبي- صلى الله عليه وسلم- من كُتّابِ الغربِ, حتى أنتهتْ إلى الصورة التي ظهرتْ عليها من خلال الرسوم الكاريكاتورية الدنماركية مؤخرًا.

ولأنّ واجبنا لنصرة رسولنا- صلى الله عليه وسلم- لايمكن أنْ يتوقفَ عند مقاطعة البضائع, بل لابد أنْ يتعداها إلى إحقاق الحقائق, فقدْ أتيتكم الليلة بهذا الموضوع الذي ظلّ يعتملُ في صدري بضع سنين, مابينَ قائلٍ لي: اكتميه, وقائلٍ: بل أظهريه لعلّ فيه الحقّ واليقين, ولعلّ فيه من النفعِ المبين مايقطعُ ألسنةَ المعتدين القائلين على الرسولِ وآل بيته غير الحقّ.

لقد انبثقتْ فكرة هذا الموضوع من حسبة رياضية يسيرة تبين لي من خلالها أنّ عمرَ السيدة عائشة حينَ تزوج بها رسولنا - صلى الله عليه وسلم- لم يكنْ تسع سنين أبدً, وإليكم الأدلة بالتفصيل:

الدليل الأول: ذكر كثيرٌ من المؤرخين أنْ فاطمة- رضي الله عنها- كانت تكبر عائشة بثمان سنوات. وكان مما روي في السير أنّ العباس- رضي الله عنه- دخل على علي وفاطمة - رضي الله عنهما- وأحدهما يقول للاخر: أنا أكبر? فقال العباس: ولدت يا علي قبل بناء قريش البيت بسنوات وولدت أنت يافاطمة وقريش كانت تبني البيت. وذكر ابن هشام في حديث بنيان الكعبة أنّ قريشًا بنتها قبل الإسلام بخمس سنين, وهذا إنْ صح يكون عمر فاطمة عند الهجرة ثمانية عشر عامًا, وعمر عائشة عشرة أعوام, ويكون عمرها عند زواج النبي بها بعد عام كامل ( في السنة الأولى) إحدى عشرة, أو بعد عامين( في السنة الثانية) كما في بعض الروايات, اثنتا عشرة سنة.

الدليل الثاني: جاء في سيرة ابن هشام أنّ عليًّا- رضي الله عنه- كانَ أول من أسلمَ من الصبيان وأنّه كانَ يصلي خلفَ النبي- صلى الله عليه وسلم- في شعاب مكة وهو ابن عشر سنين, فإذا أضفنا إلى ذلكَ أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم- بقي في مكة ثلاث عشر ة سنة, فإنّ ذلكَ يقتضي أنْ يكون عمر عليّ عند الهجرة ثلاث وعشرون سنة, وعمر فاطمة ثمان عشر سنة, وهذا يقتضي أن يكون عمر عائشة آنذاك: عشر أو إحدى عشرة سنة, وعمرها عند زواج النبي بها اثنتا عشرة سنة.

الدليل الثالث: ذكر ابن كثير في البداية والنهاية أن أسماء بنت أبي بكر أخت عائشة من أبيها كانت تكبرها بعشر سنين, وأنها ولدت قبل الهجرة بسبعٍ وعشرين سنه, يعني أنّ عمرها عند الهجرة كانَ سبعًا وعشرين سنه, وعند بعثة الرسول قبل ثلاثة عشر سنة من الهجرة كان عمرها أربع عشرة سنة, وهذا يعني أنّ عمر عائشة كانَ أربع سنوات عند البعثة فإذا أضفنا عليها ثلاث عشرة سنة هي مدة بقاء النبي بمكة قبل الهجرة سيكون عمرها: سبعة عشر سنة.

الدليل الرابع: جاء في النسخة التعريفية بأسرة الرسول وفي كثير من المصادر أنّ ولادة عائشة كانت في السنة التاسعة قبل الهجرة, وأنّ النبي صلى الله عليه وسلم تزوج بها في السنة الأولى من الهجرة, فإذا كان النبي قد هاجر بعد ولادتها بثلاث سنوات؛ وتزوج بها في العام الأول للهجرة, فهذا يعني أنّ عمرها حين تزوج بها كانَ أربع سنوات, فهل يعقل ذلك؟؟ فإذا أضفنا إلى ذلك قصة خطبة مطعم بن عدي لها قبل أن يخطبها رسول الله– صلى الله عليه وسلم- سيكون مطعم قد خطبها وعمرها سنتان أو ثلاث فهل يُعقل ذلك أيضًا؟؟!!

خلاصة القول: أنّ عمرَ عائشة حين تزوج بها الرسول–صلى الله عليه وسلم- كان مابين اثنتي عشرة وسبع عشرة سنة, وهذا يقتضي من الباحثين عن الحقّ, ومن المهتمين بالتأريخ الإسلامي أنْ يبحثوا بدقةٍ عن الروايات التي من شأنها أنْ تُحددَ لنا التأريخ تحديدًا دقيقًا حتى لاتظلّ سيرة رسولنا ساحة للمتلاعبين.

ثانيا :

عائشة بنت أبي بكر أم المؤمنين (توفيت سنة 58هـ، 678م) إحدى زوجات رسول الله محمد بن عبد الله ومن أمهات المؤمنين، ولدت في قبل البعثه بأربعة سنين تقريباحيث كانت أختها أسماء في سن الرابعة عشرة سنة تقريبا، روت عائشة العديد من الأحاديث النبوية عن الرسول محمد بن عبد الله وخاصة ما يتعلق بحياته الخاصة، بلغ عددها 2210 منها 316 في صحيح البخاري ومسلم.
تاريخ الوفاة

ليلة الثلاثاء 17 رمضان 58هـ / 678م
تاريخ الميلاد

9 ق.هـ / 612م
ثالثا :
تزوجها رسول الإسلام محمد بن عبد الله بعد وفاة زوجته الأولى أم المؤمنين خديجة بنت خويلد وزواجه من أم المؤمنين سودة بنت زمعة العامرية القرشية، وكان ذلك قبل الهجرة بسنتين، ورغم ورود أن عمرها كان ست سنين، حين تزوجها الرسول وتسع سنين حين بنى بها كما في البخاري ومسلم[1] إلا أن هذا ورد على لسانها فقط بعد أن كبرت في السن ولم يرد على لسان الرسول ذلك ولذلك كان هذا موضع جدل لدى العلماء إذ قال بعضهم بأن زواجه تم وهي أكبر من ذلك خصوصا وأن تواريخ الميلاد لم تكن تدون آنذاك وسنها الحقيقى آنذاك أربعة عشر سنة تبعا لقياس عمرها بعمر أختها الكبري أسماء بنت أبي بكر، وقد عاشت مع الرسول ثمانية أعوام وخمسة أشهر.

كما تقول بعض الروايات أن عائشة كانت تبلغ مبلغ النساء عندما تزوجها النبي محمد. كما أن ابن حجر روى عن أبي نعيم أن أسماء بنت أبي بكر – أخت عائشة الكبرى – وُلدت قبل الهجرة بسبع وعشرين سنة، ومعنى ذلك أن عائشة كانت تبلغ سبعة عشر عاما تقريبا حين الهجرة أي حين تزوجها محمد، لأن أسماء تكبر عائشة بعشر سنوات.[2]. كما أن ابن قتيبة نصّ على أن عائشة توفيت سنة ثمان وخمسين وقد قاربت السبعين، وهذا يعني أنها كانت حين زواجها بمحمد في عمر الثلاثة عشر تقريبا، لأن الزواج تم قبيل الهجرة النبوية الشريفة [3]. وكان زواج الشباب في سن مبكرة شائعا عند العرب وما يزال في بعض المداشر والبوادي بل إن بعض الدول جعلت السن القانونية لزواج النساء خمسة عشرة سنة. فيما يرى بعض العلماء أنها تزوجت في سن أكبر بقليل من الثانية عشرة.
رابعا :
سماء بنت أبي بكر (ت. 73 هـ) صحابية من الفضليات والسابقات إلى الإسلام. أبلت في الهجرة بلاء حسنا، ولقبت بذات النطاقين، شهدت معركة اليرموك وأبلت بلاء حسنا، وهي أم عبد الله بن الزبير، وكانت فصيحة في الشعر.

[عدل] مآثرها وذكرها في التاريخ

قال فرج حسن البوسيفي أسماء بنت عبد الله بن عثمان التيمية، والدة عبد الله بن الزبير بن العوام، وهي بنت أبي بكر الصديق، وأمها قتلة أو قتيلة بنت عبد العزى، قرشية من بني عامر بن لؤي، أسلمت قديما بمكة بعد سبعة عشر نفسا، وتزوجها الزبير بن العوام، وهاجرت وهي حامل منه بولده عبد الله، فوضعته بقباء فكان أول مولود يولد في المدينة المنورة بعد الهجرة، وعاشت إلى أن ولي ابنها الخلافة، ثم إلى أن قتل، وماتت بعده بقليل، وكانت تلقب بذات النطاقين، سماها رسول الله بذات النطاقين؛ لأنها هيأت له لما أراد الهجرة سفرة فاحتاجت إلى ما تشدها به، فشقت خمارها نصفين، فشدت بنصفه السفرة، واتخذت النصف الآخر منطقا، وفي رواية: صُنِعتْ سفرة للنبي في بيت أبي بكر حين أراد أن يهاجر إلى المدينة فلم نجد لسفرته ولا لسقائه ما نربطهما به فقالت لأبي بكر ما أجد إلا نطاقي قال شقيه باثنين فاربطي بواحد منهما السقاء وبالآخر السفرة. قال الحافظ في الإصابة سنده صحيح. وقال الزبير بن بكار في هذه القصة قال لها رسول الله أبدلك الله بنطاقك هذا نطاقين في الجنة فقيل لها ذات النطاقين.

أسماء بنت أبي بكر الصديق، أم عبد الله ذات النطاقين، آخر المهاجرين والمهاجرات وفاة، شهدت اليرموك مع ابنها عبد الله وزوجها. وهي وابنها وأبوها وجدها صحابيون، والبيئة الحسنة بعد توفيق الله تساعد على إخراج الموفقين والناجحين. كانت أكبر من أختها عائشة بعشر سنين، وعاشت مائة سنة ولم يسقط لها سن، ومن حفظ جوارحه في شبابه من الذنوب، حفظها الله عليه في الكبر من التلف. كانت أسماء تصدع فتضع يدها على رأسها فتقول: بذنبي وما يغفره الله أكثر، وهي تعني بهذا أن ما يصاب به الإنسان من أذى فسببه تقصيره في جنب الله، لعله يرجع إلى الله بالتوبة والعمل الصالح.

قالت: تزوجني الزبير، وما له شيء غير فرسه، فكنت أعلفه وأسوسه، وأدق النوى لناضحه، وأعلفه، وأستقي، وأعجن، ولم أكن أحسن أخبز، فكان يخبز لي جارات من الأنصار، وكن نسوة صدق، وكنت أنقل النوى من أرض الزبير التي أقطعه (أعطاها) له رسول الله على رأسي.. وذكرت القصة، وفيها تنبيه إلى الزوجات في أخذ الأسوة في الصبر على ما تلاقيه من معاناة وتعب وهي ترعى بيتها وأسرتها، وكيف كانت النسوة في الزمان الغابر يعانين التعب البدني، ومع ذلك كانت حياتهن مضرب المثل في السعادة والهناء.

كانت أسماءُ سخية النفس وكانت تقول: يا بناتي تصدقن ولا تنتظرن الفضل، لا تنتظرن ما يزيد عن حاجتكن، فإنكن إن انتظرتن الفضل لن تجدنه، وإن تصدقن لن تجدن فقده. وقال ابن الزبير: ما رأيت امرأتين قط أجود من عائشة وأسماء، وجودهما يختلف، أما عائشة فكانت تجمع الشيء إلى الشيء، حتى إذا اجتمع عندها وضعته مواضعه، وأما أسماء فكانت لا تدخر شيء لغد. وقد فرض عمر ألفا ألفا للمهاجرات، منهن أم عبد الله وأسماء. كانت تمرض المرضة، فتعتق كل مملوك لها، من باب داووا مرضاكم بالصدقة. كانت مع سخائها عالمة رضي الله عنها، وكان سعيد بن المسيب من أعبر الناس للرؤيا، وقد أخذ ذلك عن أسماء بنت أبي بكر، وأخذت عن أبيها.

[عدل] أسماء والحجاج

كانت أسماء تقول وابن الزبير يقاتل الحجاج: لمن كانت الدولة اليوم؟ فيقال لها للحجاج. فتقول: ربما أمر الباطل. فإذا قيل لها: كانت لعبد الله، تقول: اللهم انصر أهل طاعتك ومن غضب لك. قال عروة: دخلت على أسماء أنا وعبد الله، قبل أن يقتل بعشر ليال، وإنها لوجعة، فقال لها عبد الله: كيف تجدينك؟ قالت: وجعة، قال: إن في الموت لعافية. قالت: لعلك تشتهي موتي، فلا تفعل، وضحكت، وقالت: والله ما أشتهي أن أموت حتى يأتي علي أحد طرفيك، إما أن تقتل فأحتسبك، وإما أن تظفر فتقر عيني، وإياك أن تعرض علي خطة لا توافق، فتقبلها كراهية الموت.

لما قتل الحجاج ابن الزبير صلبه، وأرسل إلى أمه أن تأتيه، فأبت، فأرسل إليها لتأتين أو لأبعثن من يسحبك بقرونك، فأرسلت إليه: والله لا آتيك حتى تبعث إلي من يسحبني بقروني. فلما رأى ذلك أتى إليها فقال: كيف رأيتني صنعت بعبد الله؟ قالت: رأيتك أفسدت عليه دنياه، وأفسد عليك آخرتك، وقد بلغني أنك كنت تعيره بابن ذات النطاقين، فقد كان لي نطاق أغطي به طعام رسول الله من النمل ونطاق لا بد للنساء منه فانصرف ولم يراجعها. دخل الحجاج عليها فقال: إن ابنك ألحد في هذا البيت، وإن الله أذاقه من عذاب أليم. قالت: كذبت، كان برا بوالديه، صواما قواما، ولكن قد أخبرنا رسول الله أنه سيخرج من ثقيف كذابان، الآخر منهما شر من الأول، وهو مبير. إسناده قوي، وهذا درس في الصدع بقول الحق أمام الجبابرة، لا يقدر عليه إلا من أوتي قوة وشجاعة دين وتوكل.

ومما قاله الحجاج لها: يا أمه، إن أمير المؤمنين أوصاني بك فهل لك من حاجة؟ فقالت: لست لك بأم، ولكني أم المصلوب على رأس البنية، وما لي من حاجة، ولكن أحدثك: سمعت رسول الله يقول: يخرج في ثقيف كذاب ومبير فأما الكذاب، فقد رأيناه - تعني المختار بن أبي عبيد - وأما المبير فأنت. قال يعلى التيمي دخلت مكة بعد أن قتل بن الزبير فرأيته مصلوبا ورأيت أمه أسماء عجوزا طوالة مكفوفة فدخلت حتى وقفت على الحجاج فقالت أما آن لهذا الراكب أن ينزل قال المنافق قالت لا والله ما كان منافقا وقد كان صواما قواما قال اذهبي فإنك عجوز قد خرفت فقالت لا والله ما خرفت سمعت رسول الله يقول يخرج في ثقيف كذاب ومبير فأما الكذاب فقد رأيناه وأما المبير فأنت هو.

قيل لابن عمر إن أسماء في ناحية المسجد، وذلك حين قتل ابن الزبير وهو مصلوب، فمال إليها، فقال: إن هذه الجثث ليست بشيء، وإنما الأرواح عند الله، فاتقي الله، وعليك بالصبر. فقالت: وما يمنعني وقد أهدي رأس يحيى بن زكريا إلى بغي من بغايا بني إسرائيل. وهذا من أعظم دروس الصبر للأمهات إذ ترى ابنها معلقا على خشبة وتصبر على ذلك؛ لأنه كان في ذات الله، وما كان في رضاء الله لا يضر معه ألم ولو كان الموت.

قدمت قتيلة بنت عبد العزى على ابنتها أسماء بنت أبي بكر - وكان أبو بكر طلقها في الجاهلية – بهدايا فأبت أن تقبل هديتها، وأرسلت إلى عائشة: سلي رسول الله ، فقال: لتدخلها وتقبل هديتها ونزلت لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ. وهذا درس عظيم في الرد على المتشددين، في محاربة وعداوة أهل الكتاب المسالمين، مع أن التقارب بيننا وبينهم فيه فرصة لدعوتهم وتعريفهم بدين الحق.

بلغني أن هذا (يعني الحجاج) صلب ابن الزبير، اللهم لا تمتني حتى أوتى به أحنطه وأكفنه، فأتيت به بعد ذلك قبل موتها، فجعلت تحنطه بيدها وتكفنه بعد ما ذهب بصرها وماتت بعد وفاة ابنها بليال ما أتت عليه جمعة حتى ماتت.
* أن كثيرا من العلماء رأى وأستند لضعف هذا كله وتمسك بقول عائيشة والبخاري ومسلم وغيرهم أن بناء الرسول بها وهي بنت تسع
والخلاف رحمة وحكمة
وعلى ضوء هذا يتبين لك أن الزواج بعائيشة على نحو ما ذكرت لك والله يسعدكم أجمعين
وأما خلاف بعض العلماء والنظام المحلي والعالمي بقيادة بلادي الحنون العادلة الرحيمة أمريكا والسعودية وروسيا وحلفاءهم أجمعين فيجب أن نهذبه بهذا جملة وتفصيلا
وأن نسمع لهم ونطيع ونحاول إقناعهم باللين والطيب والكرم وهم كذالك يصنعون فيما يخالفهم أجمعين
وتقبلوا تحياتنا :
أخوكم :
خليل بن ابراهيم بن صديق بن جمعة آل إبراهيم السندي القرشي الهاشمي
مكة المكرمة

خليل الخليل
قسامي نشيط
قسامي نشيط

عدد الرسائل : 24
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 09/12/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى