الأكثرية النيابية" اللبنانية بلا أكثرية شعبية؟ إستطلاع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الأكثرية النيابية" اللبنانية بلا أكثرية شعبية؟ إستطلاع

مُساهمة من طرف الحارس الشخصي في الأحد 22 أبريل 2007, 12:54 pm


إستطلاع رأي: 70% مع الأسر و87 مع تصدي المقاومة و63 يستبعدون الهزيمة
دخلنا الى مدرسة رمل الظريف الرسمية (مدرسة رينيه معوّض) فاستقبلتنا نور ابنة الثانية عشر وهي تكنس ارض الباحة الامامية للمدرسة. نور لم يكن لديها الوقت للتوقف والحديث معنا، فهي لديها "مهمة" وتستطيع الحديث معنا لاحقاً عندما تنتهي، حسبما أشارت.
مدرسة رمل الظريف، التي تستقبل 550 شخصاً نزحوا من الجنوب وضاحية بيروت الجنوبية، باتت نموذجاً ناجحاً يجدر التمثّل فيه حول التعاون بين المتطوعين والأهالي، الذين نظّموا ضمن لجان عمل من اجل تنظيم وتسيير اعمال الاغاثة.
علي العطار، احد المتطوعين من اتحاد الشباب الديمقراطي، هو اوّل من فتح المدرسة لتستقبل النازحين اخبرنا عن تجربة تنظيم الاهالي وعن مختلف المراحل التي مروا فيها سوياً منذ 13 تموز حتى يومنا هذا.
" في الليلة الاولى من الحرب، نزح الى مدخل مركز الاتحاد في مار الياس حوالي 8 عائلات، وفي اليوم الثالث للعدوان فتحنا المدرسة، التي استقبلا في ذلك اليوم حوالي 25 عائلة". أضاف علي انه في اليوم الخامس، باتت المدرسة تضم اكثر ما تستوعبه بكثير، حيث ضمّت حوالي 800 شخصاً باتوا ليلتهم هناك دون فرش، بعدما كانت وزارة الشؤون الاجتماعية قد بعثت 70 فرشة فقط وذلك في اليوم الخامس من العدوان. عندما بدأت المدراس الرسمية تفتح أبوابها، ارسل حوالي 300 شخص الى مدارس أخرى وبقيت مدرسة رمل الظيف تضم حوالي 550 شخصاً.
منذ اليوم الاول لفتح المدرسة، تم وضع الاقارب والجيران في نفس الغرف وتنظيم الوضع الاجتماعي قدر المستطاع. في الاسبوع الثاني من العدوان قررت لجنة المتطوعين تفعيل دور الاهالي النازحين وتنظيمهم ضمن لجان عمل، الفكرة التي لاقت ترحيباً كبيراً من النازحين، الذين أرادوا العمل مع المتطوعين ومساعدتهم منذ اليوم الاول.
قبل الدخول في تفاصيل تفعيل عمل لجان الاهالي وتطبيقها على الأرض، سألنا علي عن كيفية تأمين حاجات العائلات الموجودة من ادوية وطعام وفرش وأدوات صحية، فأشار الى ان الهيئة العليا للاغاثة بعثت في الاسبوع الثاني من العدوان حصصاً تموينية، بمعدل حصّة واحدة لكل اربع عائلات، فيما اهتم مركز الاغاثة- الصنائع (صامدون) في اول اسبوعين بتأمين وجبات ساخنة يومية للنازحين، ويؤمّن المركز حالياً معلبات وحليب اطفال ومعلبات واجوات تنظيف للمدرسة فيما يؤمن تيار المستقبل الوجبات الساخنة حالياً للمدرسة.
بالعودة الى موضوع اللجان الاهلية التي أنشئت في المدارس، يقول علي: "بالحقيقة، الاهالي هم من اصروا على المشاركة في العمل وأبوا ان يجلسوا دون ان يفعلوا شيئاً"، وأضاف انه في باديء الامر برزت بعض العراقيل امام عمل هذه اللجان، منها عدم توافق الاشخاص الذين يعملون في نفس اللجنة، أو تقاعسها في تنفيذ المهام المناطة بها، او انتقال بعض اعضاء اللجنة الى مدارس اخرى، لكن علي قللّ، في الوقت نفسه، من اهمية هذه الثغرات، اذ ان "ارادة وعزم النازحين على العمل جعلتهم يتعالون فوق هذه المشاكل ويتخطونها سريعاً".
"رسمياً، ومنذ 27 تموز هنالك 3 لجان في المدرسة، لجنة لكل طابق في المدرسة، وهي تعمل بجدية وحتى الآن تمسك كلياً بزمام الامور، وهذا ابو ويليام، مسؤول لجنة الطابق الثاني، الذي يستطيع اخباركم اكثر عن العمل الذي يقومون فيه."
أبو ويليام طلب منا الانتظار حوالي عشر دقائق فبل ان "يتفضى" لنا، فهو كان يوزع مواد التنظيف على لجنته، لانهم كانوا على موعد مع تنظيف والغرف والحمامات في ذلك الوقت. ننتظر ابو وبليام لينتهي، ونتحدث مع زهراء عبود (11 عاماً) في هذه الاثناء، فتخبرنا انها تسكن بالقرب من مستشفى الزهراء على جسر المطار، لكنها نزحت هي وعائلتها الى مدرسة رمل الظريف في اليوم الرابع للحرب، حيث ان اخوتها الأصغر منها لم يستطيعوا تحمّل أصوات القذائف وكانوا "يبكون كل الوقت". "أنا لم أخف، لأنني اذا أخاف اسرائيل تربح". انتقل لاسال زهراء كيف تمضي وقتها الآن، ربما لانني لم ارد ان ادخل معها في تفاصيل تجربة القصف التي تعرضت لها هي وعائلتها وبالتالي تذكيرها مجدداً بتلك الصور المرعبة، مع أنني متأكدة ان هذه الصور لا تترك مخيلتها او احلامها ابداً. أقامت زهراء العديد من الأصدقاء في المدرسة، وهم يلعبون معظم الوقت، حيث تاتي "مس" علا (متطوعة ضمن اللجنة الاجتماعية النفسية في "صامدون") وتدعنا نرسم وتعلمنا بعض الالعاب مثل "لعبة الطبشورة"، حيث "واحد منهم طبشورة وحدا بفتّش عليها ومنصير نحنا منزقف (نصفق) أكثر كلما اقترب منها". زهراء تحبّ "مس علا" كثيراً، وتنتظر قدومها بفارغ الصبر وهي قد قدمت لها قصيدة كتبت لها هي وصديقتها الجديدة حوراء، النازحة من بلدة الجميجمة (قضاء بنت جبيل).
في هذه الاثناء، يأتي أبو ويليام للحديث معنا، بعدما وزّع مواد التنظيف "عالشباب" وتاكّد انهم بدأوا العمل. يقطن أبو ويليام في حارة حريك مع اسرته المؤلفة من 5 أشخاص، وهو ترك بيته في 15 تموز وتوجه الى حديقة الصنائع ومنها في الليلة نفسها، الى مدرسة رمل الظريف. يقول ابو ويليام انه لم يترك منزله الا عندما اصر اولاده الصغار الخروج ولم يستطيعوا التحمل، "فالقذائف كانت تسقط في البنايات المجاورة، وبتنا نتحزّر أي منها ستستهدفنا"، فقرر هو وزوجته الخروج من الحارة. عندما وصل ابو ويليام وعائلته الى مدرسة رمل الظريف اضطروا النوم على الارض دون شراشف وفرش، لكنه لا يتذمر فهو يعرف انه حينها لم تكن بدأت أعمال الاغاثة الفعلية، وابو ويليام كان من المتحمسين الاوائل لموضوع لجنة الاهل "لأنو لازم نشيل (نساعد) عن الشباب (المتطوعين)".
هنالك ثلاث لجان، كل منها تهتم بطابق، ولكل منها مسؤول ينسّق مع المتطوعين. "نحن نهتم بأعمال درس حاجات كل طابق من غذاء وادوية ومواد تنظيف يومياً ورفعها الى المتطوعين، وعند تأمينها نوزعها"، بالاضافة الى ذلك، تهتم كل لجنة بتوزيع الوجبات الساخنة اليومية على الاهالي، وبأعمال النظافة في الغرف والحمامات. أشاد ابو ويليام بالتعاون الكامل من الاهالي، "فكأن الكل هم فعلياً أعضاء في اللجنة، وهم يركضون للمساعدة".
مدرسة رمل الظريف، نموذج ناجح لتفعيل دور اهالينا النازحين واشراكهم في اعمال الاغاثة، فيصبح النازح متطوعا.
avatar
الحارس الشخصي
الإداره
الإداره

عدد الرسائل : 722
العمر : 23
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 20/04/2007

http://algsaam.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الأكثرية النيابية" اللبنانية بلا أكثرية شعبية؟ إستطلاع

مُساهمة من طرف عاشقة حماس في الأحد 22 أبريل 2007, 7:53 pm

مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور
ننتظر جديدك
avatar
عاشقة حماس
الإداره
الإداره

عدد الرسائل : 650
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/04/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى