مقتل أبي‮ ‬مصعب الزرقاةي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مقتل أبي‮ ‬مصعب الزرقاةي

مُساهمة من طرف عشاق الشهادة في الإثنين 17 سبتمبر 2007, 1:16 pm

















عبدالله الخولاني

بمجرد إعلان الولايات المتحدة،‮ ‬الأربعاء الماضي‮ (٧/٦/٦٠٠٢‬م‮)‬،‮ ‬عن مقتل أبي‮ ‬مصعب الزرقاوي،‮ ‬تكون المقاومة الوطنية العراقية قد تخلصت من عبء ثقيل،‮ ‬أرهقها عبر سني‮ ‬عمرها الجهادي‮ ‬الثلاث،‮ ‬ضد قوات الاحتلال،‮ ‬لأن العمليات العسكرية التي‮ ‬كان‮ ‬ينفذها ما‮ ‬يسمى بـ»تنظيم القاعدة في‮ ‬بلاد الرافدين‮«‬،‮ ‬لم تكن تستهدف قوات الاحتلال،‮ ‬لا من قريب ولا من بعيد،‮ ‬وإنما كانت موجهة طائفياً‮ ‬ومذهبياً‮ ‬نحو العراقيين،‮ ‬سواءً‮ ‬الأقليات‮ ‬غير المسلمة،‮ ‬أو أتباع المذهب الشيعي‮ ‬وفقاً‮ ‬لفتاوى تكفيرية،‮ ‬أو حتى شخصيات سنية لاتتفق مع المنهج التكفيري،‮ ‬وإن كانوا من علماء المسلمين‮.‬
وخلال تلك الفترة،‮ ‬تعمدت قوات الاحتلال وأجهزة الإعلام الأمريكية أو العميلة لها،‮ ‬تضخيم ظاهرة الزرقاوي‮ ‬وقاعدته بشكل مبالغ‮ ‬فيه للغاية،‮ ‬بقصد التبسيط الإعلامي‮ ‬لخارطة المقاومة الوطنية العراقية المعقدة والمتنوعة والواسعة،‮ ‬مستهدفة بذلك تشويه صورة هذه المقاومة البطلة أمام الرأي‮ ‬العام العالمي‮ ‬عموماً،‮ ‬والعراقي‮ ‬والأمريكي‮ ‬بشكل خاص،‮ ‬واختزال كل النشاط الجهادي‮ ‬وتجييره لحساب الزرقاوي‮ ‬وجماعته التي‮ ‬تشير دراسات صادرة عن مؤسسات بحثية أمريكية الى أن نشاطها‮ -‬أي‮ ‬جماعة الزرقاوي‮- ‬لايتعدى ‮٥‬،‮١‬٪‮ ‬من إجمالي‮ ‬العمليات المسلحة في‮ ‬العراق‮.‬
ولقد وظفت قوات الاحتلال ذلك التهويل الإعلامي‮ ‬للزرقاوي‮ ‬في‮ ‬مضمار إثارة النعرة الطائفية والمذهبية بين صفوف الشعب العراقي‮ ‬المتنوع عرقياً‮ ‬وطائفياً‮ ‬ومذهبياً،‮ ‬مستفيدة من التصريحات الزرقاوية المهددة والمتوعدة من‮ ‬يخالفون منهجه،‮ ‬وذلك في‮ ‬تغيير وصف العمل المسلح في‮ ‬العراق من صراع ومواجهة بين المقاومة الوطنية العراقية وقوات الاحتلال،‮ ‬الى صراع ومواجهة طائفية ومذهبية،‮ ‬واضعة شعب العراق بكافة أطيافه وأطفاله ونسائه،‮ ‬بين سندان الزرقاوي‮ -‬الذي‮ ‬أعلن صراحة حربه ضد الشيعة والفئات‮ ‬غير المسلمة‮- ‬وبين ميليشيات شيعية وكردية؛ الأولى مسنودة ومدارة من قبل أمراء حرب‮ ‬يتبنون المشروع الفارسي‮ ‬الصفوي،‮ ‬والثانية مسنودة مباشرة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل،‮ ‬سيما أن الأكراد المنضوين تحت مظلة الحزبين الكرديين الرئيسيين؛ الاتحاد الوطني‮ ‬الكردستاني،‮ ‬والحزب الديمقراطي‮ ‬الكردستاني،‮ ‬يتطلعون لأن‮ ‬يقوموا بدور الشرطي‮ ‬الأمريكي‮ ‬الى جوار العدو الصهيوني،‮ ‬في‮ ‬منطقة النفط الملتهبة‮.‬
مغالطات النهاية
كعادتها أخفقت الجهات الأمريكية المعنية بإخراج النهاية الدراماتيكية لحياة أبي‮ ‬مصعب الزرقاوي،‮ ‬التي‮ ‬كانت مثار جدل المهتمين بظاهرة الأفغان العرب،‮ ‬منذ خدم الراحل في‮ ‬بداية ثمانينيات القرن الماضي،‮ ‬في‮ ‬أفغانستان،‮ ‬في‮ ‬إطار الجهاد في‮ ‬سبيل أمريكا إبان الحرب الباردة،‮ ‬قبل أفول الكتلة الشرقية،‮ ‬مروراً‮ ‬بتخليصه من قبضة السلطات الأردنية،‮ ‬والزج به في‮ ‬الساحة العراقية لتحويلها الى مستنقع طائفي‮ ‬ومذهبي،‮ ‬بدلاً‮ ‬من أن تكون مقبرة للغزاة‮.‬
في‮ ‬أول مؤتمر صحافي،‮ ‬أعلن المتحدث باسم القوات الأمريكية في‮ ‬العراق،‮ ‬الأربعاء الماضي،‮ ‬أن الزرقاوي‮ ‬قُتل في‮ ‬قصف جوي‮ ‬نفذته طائرتان أمريكيتان من طراز‮ ‬F-16‮ ‬أسقطتا قنبلتين تزن كل واحدة منهما ‮٠٥٢ ‬كغ،‮ ‬على مبنى في‮ ‬إحدى ضواحي‮ ‬مدينة بعقوبة،‮ ‬دون أن تُعرض للصحافيين ومشاهدي‮ ‬التلفزة في‮ ‬أرجاء العالم صور حية للعملية أو بعدها،‮ ‬وإنما اكتفى مخرجها الإعلامي‮ ‬بعرض صورة فوتوغرافية لوجه زعم المتحدث أنه لأبي‮ ‬مصعب الزرقاوي‮.‬
وعندما ثار استغراب المراقبين والمتخصصين في‮ ‬فنون العمليات العسكرية التدميرية،‮ ‬حول سلامة رأس ووجه الزرقاوي‮ -‬كما ظهر في‮ ‬الصورة التي‮ ‬عرضت في‮ ‬المؤتمر الصحافي‮- ‬مع أن العملية التي‮ ‬أفصح عن تفاصيلها المتحدث العسكري‮ ‬الأمريكي،‮ ‬كانت قمينة بتدمير الرأس تماماً،‮ ‬وطمس كل ملامح وجه الضحية؛ حاول الميجر جنرال وليام كالدويل،‮ ‬في‮ ‬مقابلة أجرتها معه شبكة فوكس بعد‮ ‬يوم من الإعلان المذكور،‮ ‬أن‮ ‬يصحح الصورة،‮ ‬من خلال تأكيده أن الزرقاوي‮ ‬كان حياً‮ ‬عندما وصل جنود المارينز بعد عملية التدمير،‮ ‬ولوحظ أنه مصاب بجروح خطيرة،‮ ‬وأن القوات التي‮ ‬داهمت الموقع لم تكن تعلم أنه مازال حياً،‮ ‬بل لقد كان في‮ ‬وعيه عندما تعرف على الجنود الأمريكيين،‮ ‬محاولاً‮ ‬أن‮ ‬ينقلب من على المحفة التي‮ ‬تحمله‮.‬
المعلومات التي‮ ‬سربتها عناصر من تنظيم القاعدة في‮ ‬العراق،‮ ‬أكدت أن زعيم التنظيم توفي‮ ‬منذ أسبوعين،‮ ‬بعد أن أصيب بطلق ناري‮ ‬اخترق رئته اليمنى،‮ ‬ثم استقر في‮ ‬ظهره،‮ ‬وأن قادة التنظيم اجتمعوا لتعيين نائب له الى حين عودة نائبه‮ (‬أبو حفص القرني‮). ‬وعلى الرغم من تأكيد مساعده‮ (‬أبو جلال العراقي‮) ‬خبر إصابه الزرقاوي‮ ‬لصحيفة‮ »‬الواشنطن بوست‮«‬،‮ ‬وأنه‮ ‬يعتمد على أجهزة تنفس صناعية،‮ ‬إلا أن بياناً‮ ‬موقعاً‮ ‬من المدعو‮ (‬أبو ميسرة‮) ‬نفى فيه تعيين‮ (‬أبو حفص‮) ‬خليفة له،‮ ‬وهذا ما أخر حتى الآن إعلان الخليفة بعد الإفصاح الأمريكي‮ ‬عن مقتل الزرقاوي،‮ ‬وهو ما‮ ‬يعني‮ ‬عدم الاتفاق على الخليفة من بين عدد من المرشحين أبرزهم‮ »‬أبو أسيل‮«‬،‮ ‬وهو عراقي‮ ‬الجنسية،‮ ‬والأوفر حظاً‮ ‬بين أعضاء التنظيم منذ كان‮ ‬يسمى بـ»التوحيد والجهاد‮«‬،‮ ‬قبل أن‮ ‬يندمج ضمن فصائل القاعدة،‮ ‬ويليه‮ »‬أبو المصري‮«‬،‮ ‬وهو مصري‮ ‬الجنسية،‮ ‬يأتي‮ ‬في‮ ‬التريب الثاني،‮ ‬لكونه مرشح المخابرات المركزية الأمريكية،‮ ‬أما المرشح الثالث فهو سليمان خالد درويش المكنى بـ»أبو الغادية‮«‬،‮ ‬الذي‮ ‬كان رفيقاً‮ ‬للزرقاوي‮ ‬في‮ ‬معسكر هيرات في‮ ‬أفغانستان‮. ‬بيد أن المقاتلين العراقيين ضاقوا ذرعاً‮ ‬من أن‮ ‬يكون قائدهم‮ ‬غير عراقي،‮ ‬الأمر الذي‮ ‬أدى الى تجيير العمليات القتالية لحساب مقاتلين عرب،‮ ‬وكأن العراقيين مغيبون أو أنهم راضخون للاحتلال‮.‬
الأيام القادمة ستثبت قدرة العراقيين على اختيار قائد عراقي‮ ‬بديل،‮ ‬أم أن الإرادة الأمريكية ماضية في‮ ‬كل جوانب الحياة حتى في‮ ‬أوساط المقاومة،‮ ‬خصوصاً‮ ‬اذا كان أحد فصائلها‮ ‬يعمل بالشكل الذي‮ ‬تطمح الى تحقيقه الولايات المتحدة في‮ ‬البلاد،‮ ‬وهو إغراق العراق في‮ ‬مستنقع الصراع الطائفي‮ ‬والمذهبي،‮ ‬وليس‮ ‬غير تنظيم القاعدة في‮ ‬العراق‮ ‬يمكن أن‮ ‬يحقق ذلك،‮ ‬بعد أن استشرت البغضاء بين الفرقاء العراقيين،‮ ‬ولم‮ ‬يعد للغة العقل في‮ ‬ذلك الوضع المأساوي‮ ‬صوت‮ ‬يرتفع وسط الصحب والنحيب ولطم الصدور‮.‬
بؤس النتائج
بغض النظر عن الكيفية التي‮ ‬أُخرج بها حدث مقتل الزرقاوي،‮ ‬فقد كان الهدف من ذلك الإخراج ليس إقناع كل الاوساط والاطراف،‮ ‬بقدر ما وظف الحدث وتأخير الاعلان باتجاه التغطية على أعمال إجرامية ومذابح جماعية استأنفتها القوات الامريكية في‮ ‬إطار ما‮ ‬يسمى بالمثلث السني،‮ ‬وتحديداً‮ ‬في‮ ‬منطقة حديثة ومناطق أخرى ضمن محافظة الأنبار‮. ‬كما أن تضخيم عملية اغتيال الزرقاوي،‮ ‬كان أيضاً‮ ‬من قبيل اختلاق نصر مزيف أمام الرأي‮ ‬العام الامريكي‮ ‬للتغطية عن سلسلة الهزائم التي‮ ‬يتجرعها مجرمو الاحتلال الامريكي‮ ‬على أيدي‮ ‬المقاومة الوطنية العراقية‮. ‬فضلاً‮ ‬عن تأجيل الاعلان نفسه ليزامن مع إعلان حكومة نوري‮ ‬المالكي‮ ‬في‮ ‬بغداد عن اتفاق عملاء أمريكا على تسمية وزير للداخلية من صفوف التيار الصفوي،‮ ‬ووزير للدفاع من المنتمين سراً‮ ‬الى الحزب الإسلامي‮ ‬العراقي‮ ‬السني‮ ‬الراكع تحت أقدام السفير الامريكي‮ ‬الحاكم الحقيقي‮ ‬والفعلي‮ ‬للعراق‮.‬
ماذا بعد الزرقاوي؟
لدينا قناعة راسخة بأن الولايات المتحدة كعادتها لاتحتفظ بأدواتها الى الأبد،‮ ‬خصوصاً‮ ‬عندما تصبح الخسارة من استخدام هذه الأداة او تلك أكبر من النتائج المتحققة،‮ ‬وبالتالي‮ ‬كان‮ ‬يجب إهلاك الاداة الزرقاوية،‮ ‬مع استثمار ذلك الإهلاك على النحو الذي‮ ‬سبق ذكره آنفاً‮.‬
العراقيون انقسموا بين‮ ‬غير مكترث ومسرور وحزين،‮ ‬فالحزينون هم من أتباع السنة الكارهين للاحتلال والمتعاطفين مع كل من‮ ‬يرفع شعار الجهاد ضده،‮ ‬سواءً‮ ‬كان صادقاً‮ ‬أو منافقاً،‮ ‬فليس ثمة مقياس لديهم لفرز الصادق من بين المنافقين وهم كثر،‮ ‬فضلاً‮ ‬عن أن الأعمال الوحشية التي‮ ‬يمارسها التيار الصفوي‮ ‬في‮ ‬صفوف أتباع السنة،‮ ‬ألجأت العديد من العراقيين السنيين الى التعصب الأعمى كرد فعل على جرائم الطرف الآخر‮.‬
ولنفس السبب اعتبر البسطاء من الشيعة مقتل الزرقاوي‮ ‬نصراً‮ ‬لهم كرد فعل على تصريحات وأعمال الزرقاويين ضدهم وضد طقوسهم ودور عبادتهم،‮ ‬لذلك ذبحوا الذبائح،‮ ‬وتغنوا لمقتل عدوهم اللدود‮. ‬وكانت الرسالة التي‮ ‬بعث بها المرجع الصفوي‮ ‬الفارسي‮ ‬لتابعه رئيس الوزراء مؤشراً‮ ‬خطيراً‮ ‬وفتوى‮ ‬غير مباشرة للشيعة في‮ ‬إباحة الاحتفال،‮ ‬سيما أن الرسالة كانت بمثابة تهنئة للحكومة والشعب بمناسبة مقتل الزرقاوي‮.‬
وفي‮ ‬مثل هذه الأجواء أدى تضخيم الحدث الى بعث الأمل عند الفرقاء العراقيين الطائفيين والمذهبيين بأن أعمال العنف سوف تنتهي،‮ ‬مثلما حاول المسؤولون الأمريكيون أن‮ ‬يروجوا بأن مقتل الزرقاوي‮ ‬سيجعل مهمة القوات الامريكية أسهل مما هي‮ ‬عليه في‮ ‬العراق‮. ‬بيد أن الخبراء الاستراتيجيين لايدعمون هذا الأمل،‮ ‬إذ أن الاختصاصي‮ ‬الفرنسي‮ ‬في‮ ‬الحركات الإسلامية دومينيك توما،‮ ‬قلل من أهمية الحدث،‮ ‬قائلاً‮ ‬إن مقتل الزرقاوي‮ ‬سيكون له وطأة رمزية،‮ ‬لكن‮ ‬غيابه لن‮ ‬يؤثر على تنظيم القاعدة العالمي‮. ‬أما أخصائي‮ ‬الإرهاب في‮ ‬كلية الدفاع السويدية ماغنوس رانستورب،‮ ‬فيقول إن مقتل الزرقاوي‮ ‬قد‮ ‬يكون مهماً‮ ‬بالنسبة للعراقيين لانه قد‮ ‬يساهم في‮ ‬تخفيف العنف المذهبي‮ ‬بين السنة والشيعة،‮ ‬لكن من المرجح أن‮ ‬يحل محله شخص آخر،‮ ‬فالدم المذهبي‮ ‬عندما‮ ‬يسيل ليس من السهل تجفيفه‮. ‬ويتنبأ رانستورب بأن تدار أعمال العنف في‮ ‬العراق محلياً‮ ‬من قبل عراقيين بعد إغلاق كل المنافذ،‮ ‬مستدلاً‮ ‬بحوادث مدريد ولندن،‮ ‬التي‮ ‬أثبتت أن الخطر في‮ ‬الغرب‮ ‬يتمثل بالجهاديين المحليين القادرين على اعتماد العقيدة المتطرفة والتخطيط والتنفيذ الذاتي‮ ‬للعمليات المسلحة دون أن‮ ‬يكون لهم علاقة بتنظيم القاعدة‮.‬
أما المقاومة الوطنية العراقية فلن تتأثر بالحدث ولا بالرحيل الدراماتيكي‮ ‬للزرقاوي،‮ ‬لأنها‮ ‬غير مرتبطة به،‮ ‬وعملياتها الجهادية موجهة بشكل أساسي‮ ‬على قوات الاحتلال والميليشيات العميلة لها،‮ ‬وبالتالي‮ ‬فإن استمرار عملياتها‮ ‬غير مرهون بحياة الزرقاوي‮ ‬أو بمماته،‮ ‬وقد تكون مستفيدة من رحيله اذا كان هذا الرحيل سيقلص الاحتراب المذهبي،‮ ‬الذي‮ ‬كان الأمريكان وعملاؤهم‮ ‬يستخدمونه لتشويه جوهر المقاومة الوطنية الباسلة ضد الاستعمار وأعوانه‮.‬
وعندما تخفق الإدارة الأمريكية مرة أخرى في‮ ‬إخماد المقاومة،‮ ‬فإنها ستلجأ الى صناعة زرقاوي‮ ‬جديد تواري‮ ‬به جرائمها في‮ ‬حق الشعب العراقي‮ ‬بكل طوائفه ومذاهبه،‮ ‬وتبرر به فشلها في‮ ‬ترسيخ الأمن تحت مظلة الاستعمار‮.‬


















خيارات : ( طباعة ) ( أرسل هذا الخبر لصديق )

عشاق الشهادة
قسامى جديد
قسامى جديد

عدد الرسائل : 17
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مقتل أبي‮ ‬مصعب الزرقاةي

مُساهمة من طرف يحيى عياش في الأربعاء 19 سبتمبر 2007, 8:54 am

بارك الله بك اخى
مهما حاول الامريكيورن فعله بالمقاومة لن يستطيعوا
avatar
يحيى عياش
الإداره
الإداره

عدد الرسائل : 4831
العمر : 26
البلد : أرض الموت
الوظيفة : مجاهد فى سبيل الله
الإهتمامات : قتل اليهود
السٌّمعَة : 63
تاريخ التسجيل : 18/06/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى